تعزيز العلاقات الأردنية الصينية في مجالات النقل والاستثمار

بحثت لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية سبل تعزيز العلاقات بين الأردن والصين مع السفير الصيني قوه وي. وأكدت اللجنة أهمية توسيع آفاق التعاون في مجالات النقل والخدمات العامة والبنية التحتية. حيث يسعى الجانبان إلى تعزيز التعاون البرلماني وتطوير العلاقات الثنائية.
أضاف النائب الدكتور أيمن البدادوة أن العلاقات الأردنية الصينية شهدت تطورا ملحوظا بفضل دعم جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الصيني شي جين بينغ. موضحا أن هذه الشراكة الاستراتيجية تعزز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية والثقافية.
بين البدادوة أن اللقاءات رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين أسست لعلاقات ثنائية أقوى. وأكد على أهمية تعزيز الدبلوماسية البرلمانية لتحقيق المصالح المشتركة. كما دعا إلى ضرورة فتح قنوات تواصل مباشرة مع الشركات الصينية الكبرى.
آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي
شدد البدادوة على نجاح وفد اللجنة في قمة "تشينغداو" للشركات متعددة الجنسيات. وأعرب عن أمله في توقيع اتفاقيات تعاون ومشاريع استثمارية كبرى في مجالات النقل والخدمات اللوجستية. وأكد أن الموقع الجغرافي للأردن يجعله مركزا إقليميا واعدا للاستثمار.
وأوضح أن البيئة الاستثمارية المتطورة في المملكة، بالإضافة إلى الأمن والاستقرار، تعزز من قدرتها على استقطاب الاستثمارات العالمية. وأشار إلى أن الأردن يمتلك شبكة من اتفاقيات التجارة الحرة مع العديد من الدول، مما يزيد من تنافسيته.
أضاف نائب رئيس اللجنة طارق بني هاني أن تجربة الصين التنموية تستحق الدراسة. وأكد على أهمية نقل التجربة الصينية إلى الأردن عبر مشاريع مشتركة. وبيّن أن هذه المشاريع ستسهم في تطوير البنية التحتية وتعزيز الاقتصاد الوطني.
التعاون المستدام بين البلدين
أكد السفير الصيني على عمق العلاقات التاريخية بين الأردن والصين. وأشار إلى أن هذه العلاقات تعكس الحكمة والرؤى المتبادلة بين قيادتي البلدين. كما أظهر أن هناك قواسم مشتركة عديدة تجمع بين الأردن والصين.
أوضح السفير أن كلا البلدين يشتركان في رؤية التنمية المستدامة والابتكار. وأكد أن الخبرات المتراكمة لدى الجانبين تشكل قاعدة لبناء شراكات أوسع. كما اعتبر أن الصين تنظر إلى الأردن بوصفه واحة للأمن والاستقرار في المنطقة.
شدد على أن الأردن يمضي بخطى ثابتة نحو الانتقال إلى الاقتصاد المعرفي. وأكد أن هذه النقلة ستفتح مجالات أوسع للتعاون مع الصين في قطاعات متعددة. وتعتبر هذه الجهود جزءا من رؤية التحديث الاقتصادي التي يسعى الأردن لتحقيقها.



















