اشتباكات عنيفة في السويداء تهدد استقرار المنطقة

اندلعت اشتباكات عنيفة في تل حديد غربي السويداء، حيث استخدمت خلالها الرشاشات الثقيلة، مما أدى إلى تصاعد التوترات في المنطقة. وأشارت التقارير إلى أن هذه الاشتباكات تأتي في سياق الأحداث الدامية التي شهدتها السويداء في يوليو الماضي.
وأكدت مصادر محلية أن فصائل مسلحة مرتبطة بالمرجعية الروحية في المحافظة، التي يقودها الشيخ حكمت الهجري، قد سيطرت على مدينة السويداء والريفين الجنوبي والشرقي. وأعلنت تلك الفصائل عن رغبتها في الانفصال عن سوريا، في حين لا تزال الحكومة السورية تحتفظ بالسيطرة في الريفين الشمالي والغربي.
وشددت التقارير على أن الاشتباكات السابقة أسفرت عن تهجير عشرات الآلاف من عائلات العشائر البدوية، حيث انتقلت تلك العائلات إلى مراكز إيواء في محافظتي درعا ودمشق. وقد شهدت القرى في الريفين الشمالي والغربي نزوحاً لأهاليها نحو المناطق الأكثر أمناً.
تداعيات الأحداث على السكان المحليين
وأوضحت التقارير أن النزاعات المسلحة قد أثرت بشكل كبير على الوضع الإنساني، حيث عانت العائلات من فقدان منازلها وأراضيها. وبينت أن العديد من العائلات المهجرة تعيش في ظروف قاسية، مما يزيد من الحاجة إلى المساعدات الإنسانية.
وأفادت التقارير بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السكان المدنيين وضمان عودتهم إلى منازلهم. وأكدت منظمات المجتمع المدني على أهمية الدعم الدولي للتخفيف من معاناة النازحين.
وأشارت المصادر إلى أن الوضع الأمني في المنطقة لا يزال متقلباً، مما يبرز الحاجة الملحة لتسوية سياسية شاملة تضمن استقرار السويداء وسلامة سكانها.



















