تقنية الكرة المتصلة تحسم مصير هدف كرواتيا الملغى

ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم هدفا متأخرا لكرواتيا كان سيقودها للتعادل مع البرتغال في دور الـ32 من كأس العالم. وجاء هذا القرار بعد استخدام مستشعرات متطورة داخل الكرة لرصد أي احتكاك طفيف.
وذهب لاعبو كرواتيا للاحتفال بهدف التعادل الذي أحرزه يوشكو غفارديول في الدقيقة 13 من الوقت المحتسب بدلا من الضائع. لكن حكم الفيديو المساعد ألغى الهدف بعد اكتشاف أن الكرة لمست شعر اللاعب إيغور ماتانوفيتش، الذي كان في وضعية تسلل أثناء الهجمة. وانتهت المباراة بفوز البرتغال 2-1.
قالت الفيفا في بيان رسمي بعد المباراة إن البيانات المرسلة من تقنية الكرة المدمجة أظهرت أن لاعب كرواتيا رقم 20 إيغور ماتانوفيتش لمس الكرة خلال بناء الهجمة، مما أدى إلى تحديد الحكم لحالة التسلل وإلغاء الهدف.
التقنية الحديثة تثير الجدل في عالم كرة القدم
وشددت الفيفا على أن كرة تريوندا الرسمية تحتوي على مستشعرات آي أم يو القادرة على رصد أي احتكاك طفيف. وهذه التقنية تمنح الحكام مستوى غير مسبوق من البيانات لاتخاذ قرارات سريعة ودقيقة.
من جانب آخر، انتقد مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش تقنية الفيديو، مشيرا إلى أنها تسرق متعة اللعبة. وأوضح أن القرارات التي تتخذها هذه التقنية يمكن أن تؤثر سلبا على مشاعر اللاعبين والمشجعين.
قال داليتش في مؤتمر صحافي إن هذه القرارات قد تقتل المشاعر المرتبطة باللعبة، وأضاف أن كرة القدم أصبحت أقل متعة بسبب تدخل التكنولوجيا. وأكد على أنه ليس ضد التكنولوجيا بشكل عام، ولكنه يشعر بأن طريقة استخدامها قد تضر بالجانب العاطفي للعبة.
تجارب سابقة للتقنية في البطولات
سبق أن تم استخدام تقنية الكرة المتصلة لإلغاء هدف في مباراة السويد ضد تونس في دور المجموعات. حيث أُلغي هدف لماتياس سفانبرغ بعد أن أظهرت البيانات أن الكرة لمست زميله ألكسندر إيزاك بشكل طفيف.
أكد مدرب البرتغال روبرتو مارتينيس أن قرار إلغاء هدف كرواتيا كان واضحا. وبيّن أن الرسالة واضحة بخصوص استخدام شريحة إلكترونية داخل الكرة، مما يسهل اتخاذ القرارات الصحيحة.
وتابع مارتينيس أن الشريحة أظهرت أن هناك لمسة من اللاعب ماتانوفيتش، وأنه كان في وضعية تسلل. ورغم أن خسارة فريق كرواتيا كانت مؤسفة، إلا أنه اعتبر أن القرار كان صحيحا وساعدت التكنولوجيا في توضيح الموقف.



















