تعزيز العلاقات الأردنية المصرية في ظل التحديات الإقليمية

عمان التقت العاصمة المصرية القاهرة برئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز ونظيره المصري المستشار عصام فريد. كشف الفايز أن العلاقات الأردنية المصرية تتمتع بعمق وقوة على مختلف الأصعدة. وأضاف أن هذه العلاقات تستند إلى الاحترام المتبادل والتعاون المثمر من أجل تحقيق مصالح الشعبين.
وأشار الفايز إلى أهمية استمرار التعاون بين البلدين، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة التي تواجه الأمة العربية. موضحا أن تعزيز العلاقات البرلمانية بين المجلسين يسهم في توحيد المواقف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما أكد على ضرورة النهوض بالعمل البرلماني العربي لخدمة قضايا الأمة.
وأضاف الفايز أن التحديات التي تواجه الأمة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد المواقف. وشدد على أهمية بناء منظومة عربية متكاملة لحماية الأمن والاستقرار. كما بين أن الوحدة الاقتصادية العربية أصبحت مطلبا أساسيا لتحقيق التكامل.
تأكيد على التعاون البرلماني والإقليمي
وثمن الفايز مواقف مصر الداعمة للأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية. وأكد على أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس. مبينا أن مصر كانت دائما داعمة لمبادرات الملك عبدالله الثاني في إحلال السلام في المنطقة.
من جانبه، أكد المستشار عصام فريد عمق العلاقات التاريخية بين الأردن ومصر. وأشاد بالتطور المستمر الذي تشهده هذه العلاقات. موضحا أن التنسيق بين البلدين يعد مثالا يحتذى به في التعامل مع القضايا الإقليمية.
وشدد على وقوف مصر بجانب الأردن في مواجهة التحديات الأمنية. وأكد على ضرورة تجنب أي ممارسات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع. كما أشار إلى أهمية دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض أي محاولات لتصفية القضية.
انتخابات اللجان في الجمعية البرلمانية
أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون بين مجلس الشيوخ المصري ومجلس الأعيان الأردني. وأوضحا أن ذلك يسهم في تبادل الخبرات وتوحيد الرؤى حول القضايا المشتركة. كما اتفقا على ضرورة دعم التنسيق البرلماني في المحافل الدولية.
وفي سياق متصل، تم انتخاب الأردن لرئاسة لجنتين في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط. وهما لجنة حقوق المرأة ولجنة البنية التحتية والإسكان. ويعكس هذا الانتخاب دور الأردن الفاعل في القضايا الإقليمية.
بذلك، يعكس اللقاء بين الفايز وفريد التزام البلدين بتعزيز العلاقات الأخوية وتكثيف التعاون في مختلف المجالات. مما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة للبلدين في مواجهة التحديات الحالية.

















