+
أأ
-

"زها الثقافي": خدماتنا وصلت إلى أكثر من 1.5 مليون مستفيد

{title}
بلكي الإخباري

أكدت المديرة التنفيذية لمركز زها الثقافي، رانية صبيح، أن المركز يواصل ترسيخ دوره كمؤسسة وطنية رائدة في تمكين الأطفال واليافعين والشباب، من خلال منظومة متكاملة من البرامج التعليمية والثقافية والإبداعية والابتكارية، إلى جانب تنفيذ مبادرات تنموية وشراكات مجتمعية تسهم في تطوير البيئات التعليمية وتعزيز جودة الحياة في مختلف المحافظات.

جاء ذلك خلال لقاء عقده منتدى التواصل الحكومي في وزارة الاتصال الحكومي، اليوم الثلاثاء، بعنوان: "الدور المجتمعي للمركز"، بحضور أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، وممثلي وسائل الإعلام.

وقالت صبيح، إن المركز يعمل وفق رؤية ترتكز على تنمية رأس المال البشري، من خلال الاستثمار في الأطفال واليافعين والشباب، وتقديم برامج نوعية تسهم في بناء قدراتهم وتعزيز مهاراتهم الإبداعية والابتكارية، مشيرة إلى أن المركز ينتشر في 25 موقعا، منها 8 مراكز في العاصمة، مع خطة للتوسع إلى 30 فرعا، ويقدم خدماته لنحو 1.57 مليون مستفيد.

 

وأضافت أن المركز يقدم أكثر من 350 برنامجا تدريبيا في مجالات متعددة، تشمل الذكاء الاصطناعي، والتفكير الإبداعي، والفنون الأدائية، والموسيقى، والإنتاج الحرفي، واللغات، والرياضة، والتربية الإعلامية، والابتكار، والتكنولوجيا، والتصنيع الرقمي، والإرشاد النفسي والاجتماعي، والطفولة المبكرة، والبرامج الزراعية وريادة الأعمال، بهدف تمكين الأطفال واليافعين من اكتساب مهارات المستقبل، مع الحفاظ على التراث الوطني وإحيائه بأساليب حديثة.

وأوضحت أن المركز طور 85 منتجا إبداعيا وحرفيا يحمل شعار: "صنع في الأردن"، مؤكدة أن برامج الإنتاج الحرفي تركز على إحياء الحرف التقليدية، وفي مقدمتها صناعة الفخار، من خلال توظيف التكنولوجيا وتوفير الأفران والمعدات والمدربين في مختلف الفروع.

وبينت أن المركز يعتمد منظومة متكاملة لقياس احتياجات المجتمع المحلي وتطوير خدماته، من خلال المتابعة الميدانية والجلسات البؤرية والرقابة المستمرة، بما يضمن تقديم برامج تلبي احتياجات المستفيدين.

وأشارت إلى أن مخرجات برامج المركز انعكست على مشاركة الأطفال واليافعين في بطولات دولية في التايكواندو وكرة القدم، إضافة إلى مشاركات في مهرجانات عربية ودولية تعنى بالإبداع والتميز.

وفي الجانب التنموي، قالت صبيح، إن المركز نفذ مشروع الحدائق الدامجة منذ 2016، ليصل إلى 170 موقعا على مستوى المملكة، بهدف دمج الأطفال ذوي الإعاقة مع أقرانهم في بيئة آمنة وشاملة، كما أسهم في إنشاء غرف ألعاب للأطفال في 26 مستشفى حكوميا وعسكريا، وتنفيذ مبادرة "فرصة للتعلم" في مستشفى الملكة رانيا للأطفال.

وأضافت أن المركز أنشأ أول مركز للرفاه النفسي داخل مؤسسة حكومية في فرع خلدا، ثم افتتح مركزا ثانيا في العقبة، يقدم خدمات الدعم والإرشاد النفسي المجانية للأطفال واليافعين بإشراف مختصين.

وأوضحت أن خدمات المركز استفاد منها 5344 شخصا من ذوي الإعاقة، فيما نفذ عبر فروعه 2035 برنامجا تدريبيا وتطوعيا، و1029 فعالية، و1400 ورشة عمل شارك فيها 30796 مستفيدا، كما وفر 892 فرصة عمل خلال 2025، وبلغ عدد المتطوعين في فروعه أكثر من 3340 متطوعا.

وقالت إن المركز يعمل بالشراكة مع أكثر من 330 جهة داعمة وشريكة، فيما استقطبت منصة زها للعمل التطوعي أكثر من 86 ألف متطوع، وسجلت 1467 مؤسسة و155 مبادرة.

وأشارت إلى أن مشروع "العجلات الخضراء" (Green Wheelz) نجح في جمع أكثر من 21 طنا من المواد القابلة لإعادة التدوير، بمشاركة أكثر من 55 ألف سفير و300 نقطة تجميع، وبدعم أكثر من 33 شريكا إعلاميا، حيث توجه عوائد المشروع لإنشاء أول مدرسة دامجة للأطفال المصابين بالشلل الدماغي في عمان.

ولفتت إلى أن المركز حصد وسام الملك عبدالله الثاني للتميز، من الدرجة الأولى لعام 2024، كما حصلت المديرة التنفيذية للمركز على المركز الأول عن فئة الموظف القيادي الإشرافي المتميز للأعوام (2022–2023)، إلى جانب عدد من الجوائز المحلية والدولية.

وأكدت أن المركز يواصل تطوير برامجه وخدماته وبناء شراكات مع مختلف المؤسسات، تنفيذا لرسالته في تمكين الإنسان الأردني وتعزيز التنمية المجتمعية المستدامة، من خلال مشاريع تستهدف تطوير البيئات التعليمية والمجتمعية، تشمل إنشاء الحدائق الآمنة، وملاعب الأطفال، وغرف الألعاب في المستشفيات، ورياض الأطفال، إلى جانب تنفيذ مشاريع بالشراكة مع منظمات محلية ودولية.

من جانبه، أكد النوايسة، أن بناء القدرات يشكل جوهر رسالة مركز زها في دعم التنمية المستدامة، من خلال البرامج والمبادرات التي تستهدف مختلف الفئات العمرية.

 

وقال إن المركز يسعى إلى نشر الوعي الثقافي وتحفيز الإبداع والابتكار في مختلف المجالات، إلى جانب تقديم خدمات مجتمعية من خلال منظومة متكاملة من المراكز الثقافية والمجتمعية المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، بما يعزز دوره في تمكين وتنمية قدرات الشباب.

وأضاف أن الوزارة بصدد توقيع شراكة مع المركز لتنفيذ برامج توعوية في مجال الدراية الإعلامية والمعلوماتية، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الإعلامي والمعلوماتي لدى مختلف فئات المجتمع.

وأوضح النوايسة، أن الاستراتيجية الوطنية الثانية للدراية الإعلامية والمعلوماتية للأعوام (2026–2029) أقرت إطلاق برامجها في 3 مدن رئيسة هي: العاصمة، وإربد، والعقبة، على أن تبدأ الوزارة تنفيذ هذه البرامج خلال العام الحالي في العقبة، بالشراكة مع عدد من الجهات، من بينها مركز زها