استعادة أموال رفعت الأسد تعزز العلاقات السورية الفرنسية

شهدت دمشق توقيع إعلان نوايا بين سوريا وفرنسا يهدف إلى استعادة 51 مليون يورو من أموال رفعت الأسد. جاء ذلك خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمدينة، حيث تم تبادل مجموعة من المذكرات لتعزيز العلاقات بين البلدين.
أعلنت الحكومة الفرنسية أن هذه الأموال كانت قد تمت مصادرتها في فرنسا بعد أن أدين رفعت الأسد في قضايا تتعلق بالاختلاس وغسل الأموال. وأكدت السلطات الفرنسية أن عملية إعادة الأموال تأتي ضمن جهود تعزيز التعاون بين سوريا وفرنسا.
بينما دانت محكمة باريس الابتدائية رفعت الأسد في عام 2020، بأحكام بالسجن تصل إلى أربع سنوات، بعد ثبوت تورطه في الاستيلاء على عقارات بملايين اليوروهات. وقد تم تأكيد الحكم في سبتمبر 2022 من قبل محكمة النقض.
مستقبل العلاقات بين سوريا وفرنسا
وتعتبر هذه الخطوة علامة بارزة في العلاقات بين البلدين، حيث يتوجه الطرفان نحو تعزيز التعاون في مجالات مختلفة. وأكدت الحكومة الفرنسية أن إعادة الأموال تعد جزءًا من جهود دعم الاستقرار في المنطقة.
ويجدر بالذكر أن رفعت الأسد، الذي عاش لفترات طويلة في فرنسا، توفي في يناير 2026، بعد أن أدين بجرائم مالية خطيرة.
تسعى فرنسا إلى تحقيق نتائج إيجابية من هذه الخطوات من خلال تحسين العلاقات مع الحكومة السورية، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون.



















