تطور العلاقات السورية الفرنسية يتجلى في زيارة ماكرون لدمشق

أظهرت الرسائل التي نشرها الرئيسان على منصة "إكس" انطباعات إيجابية حول الزيارة ولقاءاتهما الثنائية. وأشار ماكرون إلى تجواله برفقة الشرع في أسواق دمشق القديمة، حيث التقطا صور السيلفي مع المواطنين، وزار الكنائس ولقاء بفعاليات المجتمع المدني. بالإضافة إلى ذلك، وقفا معًا على قمة جبل قاسيون المطلة على العاصمة.
وصل ماكرون مساء الاثنين إلى دمشق على رأس وفد من رجال الأعمال، في زيارة رسمية تُعتبر الأولى لرئيس دولة غربية منذ تولي الشرع السلطة. وعلق ماكرون على الزيارة مشيرًا إلى أن التاريخ بين سوريا وفرنسا هو قصة ثقة أكبر منا، مؤكدًا وقوف فرنسا دائمًا إلى جانب الشعب السوري من أجل وحدته وحريته.
شدد ماكرون في مستهل زيارته على التزام فرنسا بدعم "سوريا موحدة ذات سيادة"، مع التركيز على أهمية التعددية والسلام مع جيرانها. من جانبه، عبر الشرع عن سعادته باستقبال ماكرون في مدينة التاريخ والحضارة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية.
خطوات عملية لتعزيز التعاون بين البلدين
أوضح الشرع في منشوره المرافق للفيديو أن المباحثات الثنائية أثمرت عن خطوات عملية لتعزيز التعاون، أبرزها تبادل السفراء وتوقيع اتفاقيات استراتيجية ومذكرات تفاهم في مجالات الطاقة وإعادة الإعمار. وأكد أن هذه الخطوات تهدف إلى دعم تطلعات الشعبين وتعزيز جهود التنمية والاستقرار.
كما أضاف أن هذه العلاقات الجديدة تعكس احترامًا متبادلًا ومصالح مشتركة، مما يعكس الروح الإيجابية التي تسود المباحثات. وأشار إلى أهمية هذه الخطوة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وختامًا، سيتواصل الجانبان في العمل على تطوير علاقاتهما بما يخدم مصالح الشعبين، مع التأكيد على أهمية الحوار والتعاون في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

















