+
أأ
-

ارتفاع الدولار بعد إعلان ترمب حول إيران يعزز الإقبال على العملة الأمريكية

{title}
بلكي الإخباري

استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته في حوالي أسبوع خلال تداولات اليوم. جاء هذا الاستقرار بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتهاء مذكرة التفاهم المؤقتة مع إيران، مما أدى إلى زيادة الطلب على العملة الأمريكية كملاذ آمن للمستثمرين. يترقب المستثمرون أيضا صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وشدد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من 6 عملات رئيسية، على استقراره عند 101.17 نقطة. ليبقى قريبا من أعلى مستوياته منذ مطلع يوليو، في جلسة شهدت تقلبات محدودة. وأشار ترمب إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران لإنهاء الصراع بين البلدين "انتهت"، بعد استهداف الحرس الثوري الإيراني لمواقع عسكرية أمريكية في البحرين والكويت.

وأظهر ترمب أن الأحداث الأخيرة جاءت ردا على غارات جوية أمريكية على ناقلات نفط في مضيق هرمز. وأكدت جين فولي، رئيسة قسم إستراتيجية العملات الأجنبية في "رابو بنك"، أن الدولار قد استجاب لهذه التصريحات، ولكن السوق تعلمت التعامل مع تصريحات ترمب بحذر. موضحة أن هذه التصريحات قد تهدف إلى دفع إيران إلى طاولة المفاوضات، لكنها ستزيد من مستويات القلق في الأسواق.

أسواق الطاقة والدولار في الأسواق الأخرى

وأفادت تقارير بأن أسواق الطاقة شهدت ارتفاعا ملحوظا، حيث قفز خام برنت بنسبة 6.24% ليصل إلى 78.82 دولارا للبرميل، مواصلا مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي. وجاء هذا الارتفاع مدعوما بتصاعد المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط. بينما يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو، وهو الاجتماع الأول الذي ترأسه كيفن وارش، بحثا عن إشارات جديدة حول السياسة النقدية الأمريكية.

وارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.26% إلى 0.5691 دولار أمريكي، بعدما قلص مكاسبه السابقة عقب قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.5%. كما ارتفع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.24% إلى 162.48 ينا، مسجلا مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي وسط ترقب الأسواق لاحتمال تدخل السلطات اليابانية.

بينما استقر اليورو عند 1.1405 دولار، وانخفض الجنيه الاسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3334 دولار. تشير هذه التحركات إلى حالة من التوتر في الأسواق، حيث يتجه المستثمرون إلى متابعة التطورات السياسية والاقتصادية عن كثب.