مساعي مصرية حثيثة للإفراج عن البحارة المختطفين في الصومال

أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن تحركات جديدة تهدف للإفراج عن البحارة المصريين الذين تم اختطافهم أثناء وجودهم على متن السفينة MT Eureka قبالة سواحل الصومال. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن عبد العاطي، وزير الخارجية، أجرى اتصالا هاتفيا مع الزنداني، نظرا لأهمية التنسيق بين الجانبين للإفراج عن البحارة وضمان سلامتهم.
وأضافت الوزارة أن الوزيرين أكدا على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين مصر واليمن. وأشارا إلى أهمية تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة مخرجات الحوار الاستراتيجي بين البلدين، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بما يعود بالنفع على الشعبين.
وذكرت الوزارة أن السفارة المصرية في مقديشيو تواصل اتصالاتها مع السلطات الصومالية. وأكدت أن جهودها تشمل تأمين ظروف معيشية مناسبة للبحارة وضمان التواصل مع أسرهم للاطمئنان على أوضاعهم.
تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين
كشفت وزارة الخارجية عن أن أزمة البحارة المصريين بدأت في الثاني من مايو عندما تعرضت السفينة MT Eureka، التي ترفع علم توغو، للاختطاف. وأكدت أن السفينة كانت في طريقها من المياه الإقليمية اليمنية إلى المياه الصومالية، حيث تم اقتيادها إلى إقليم بونتلاند.
وأشارت الوزارة إلى أن السفينة كانت تحمل على متنها 12 فردا من الطاقم، بينهم ثمانية بحارة مصريين وأربعة هنود. وشددت على أن هناك تحركات مستمرة لضمان الإفراج عنهم في أسرع وقت ممكن.
وفي الوقت نفسه، تم التأكيد على أهمية التعاون بين الدول المعنية في معالجة قضية القرصنة البحرية. وأوضح مسؤولون أن هناك حاجة ماسة لتنسيق جهود مكافحة القرصنة لضمان سلامة البحارة والملاحة البحرية في المنطقة.
استجابة سريعة للأوضاع المتدهورة للبحارة
أضافت وزارة الخارجية أنها تتابع الوضع عن كثب، حيث أظهرت التقارير أن القراصنة أبدوا نية للتخلص من حياة البحارة. وأكدت الوزارة التزامها بكافة السبل الممكنة لضمان سلامة البحارة المصريين وحمايتهم.
وذكرت أن السفارة المصرية تعمل على توفير الدعم اللازم لعائلات البحارة. وأشارت إلى أهمية توفير معلومات دقيقة حول أوضاعهم لضمان طمأنة الأسر.
وأكدت الوزارة أنها ستستمر في العمل على تعزيز العلاقات مع جميع الأطراف المعنية لضمان الإفراج السريع عن البحارة المختطفين.


















