+
أأ
-

تحفيز الشابات في مخيم الحسن: مهارات جديدة وتجارب ملهمة

{title}
بلكي الإخباري

اختتمت جائزة الحسن للشباب فعاليات مخيمها الأول للمستوى البرونزي للإناث في المخيم الدائم للجائزة، حيث شهدت الفترة من 6 إلى 8 تموز مشاركة 63 طالبة من مدارس وزارة التربية والتعليم الحكومية من مختلف أنحاء المملكة. وشمل المخيم أيضا مشاركات من مشروع "سراج" لجمعية دار الحنان في إربد.

وأضافت الجائزة أن تنظيم المخيم جاء في إطار برنامج الرحلات الاستكشافية، أحد البرامج الأربعة الأساسية للجائزة. وأوضحت أن المخيم قدم برنامجا تدريبيا متكاملا يهدف إلى تطوير المهارات الحياتية والقيادية وتعزيز الاعتماد على النفس والتعلم بالممارسة. وبينت أن المخيم جسد أيضا نموذج الدمج المجتمعي وتكافؤ الفرص من خلال مشاركة الطالبات من المدارس الحكومية مع المشاركات من مشروع "سراج".

وأكدت الجائزة أن المخيم ساهم في إعداد شابات قادرات على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في خدمة المجتمع، حيث تم تعزيز قيم التعايش والتعاون والعمل الجماعي في بيئة تدريبية آمنة ومحفزة. وشددت على أهمية البرامج التي تهدف إلى تنمية المهارات العملية والإبداعية لدى المشاركات.

تجارب ميدانية وتعليمية متنوعة

كما تضمن المخيم تدريبات عسكرية وتمارين للمشاة لتعزيز الانضباط والالتزام، بالإضافة إلى ورش عمل في الحرف اليدوية والأعمال الخشبية بالتعاون مع فريق مشروع ترابط المجتمعي. وأكدت الجائزة أن هذه الأنشطة أسهمت في تنمية المهارات التطبيقية للمشاركات.

وأوضحت الجائزة أن الطالبات شاركن في محاضرة وتدريبات عملية حول ثقافة السلامة العامة قدمتها كوادر الدفاع المدني، حيث شملت الإسعافات الأولية وإطفاء الحرائق. وذكرت أن الطالبات خضعن لتجربة إخلاء ميدانية، إضافة إلى ألعاب بناء الفريق التي عززت التواصل وكسر الحواجز بين المشاركات.

بينما تلقت المشاركات تدريبات على استخدام الخارطة والبوصلة ومهارات التعايش، تلاها مسير في محمية غابات دبين، مما أتاح لهن تطبيق مهارات الملاحة البرية عمليا. وأوضحت الجائزة أن هذه الأنشطة ساعدت على تعزيز الاعتماد على الذات والعمل بروح الفريق.

تعزيز الثقافة الوطنية والفهم التاريخي

في الجانب الثقافي، قامت المشاركات بزيارة متحف الأردن وقلعة عجلون، حيث هدف ذلك إلى تعريفهن بالإرث الحضاري والتاريخي للمملكة. وشددت الجائزة على أهمية تعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتنمية الوعي بأهمية المحافظة على التراث الثقافي والحضاري.