دعوات شبابية في الكرك لإطلاق مبادرات توثق الهوية الثقافية والسياحية للمحافظة

دعا متطوعون في محافظة الكرك إلى ضرورة إطلاق مبادرات شبابية تطوعية تهدف إلى توثيق وحفظ الهوية الثقافية والسياحية للمحافظة، وإبراز ما تزخر به المحافظة من إرث تاريخي وحضاري وجماليات بيئية وسياحية.
وأوضحوا في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن توثيق الهوية الثقافية والسياحية يتطلب وضع مبادرات متكاملة تمزج بين الاستثمار والتوعية، إلى جانب إشراك المجتمع المحلي في إدارة التراث، وتصميم تجارب سياحية تعكس التقاليد الأصيلة وتوظيف المنصات الرقمية في توثيق التراث وحفظه، إضافة إلى تطوير البنية التحتية للمواقع السياحية لتسهيل الوصول إليها وزيادة الإقبال عليها.
وقال عضو الهيئة الإدارية في جمعية دار الكرك للتراث والسياحة المحامي فايز الذنيبات، إن توثيق الهوية الثقافية والسياحية ركيزة أساسية لحفظ الذاكرة الوطنية والإسهام في إبراز العمق التاريخي والموروث الحضاري والسياحي، ما ينعكس إيجابًا في ترسيخ قيم الانتماء الوطني، وتعزيز الجذب السياحي والتنمية الاقتصادية المستدامة.
بدوره، دعا رئيس نادي راكين الثقافي والرياضي والاجتماعي أيمن العساسفة، إلى ضرورة إطلاق برامج ثقافية وطنية حوارية تشاركية في جميع أنحاء المحافظة، لا سيما أن محافظة الكرك تمتلك خزانة تاريخية بما تحوزه من آثار وحقب تاريخية ويحق لأبنائها أن يفخروا بها.
ودعا الناشط السياحي في بلدة وادي ابن حماد ضيف الله الأطمز، إلى ضرورة وضع قواعد بيانات للمواقع السياحية في المحافظة عبر الوسائط المتعددة كالصور والتسجيلات الصوتية والتسجيلات المرئية والفيديو ونظم المعلومات الجغرافية والتوثيق للمقتنيات السياحية في هذه المواقع، وصولا إلى إيصال صورة مشرقة عن مواقع الخدمة السياحية في المحافظة وتشجيع السائح على الإقبال عليها.
من جهته، أكد محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف، على دور مركز المحافظة في تفعيل مبدأ التشاركية بين مختلف الجهات المعنية من خلال وضع مبادرات لحفظ الهوية الثقافية والسياحية بالاعتماد على إستراتيجية محورية، تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة وإبراز الإرث الحضاري وربط التراث بالمجتمع المحلي، ودعم الحرفيين، وتسويق الوجهات سياحياً لزيادة الجذب السياحي

















