مكافأة ضخمة من المقاومة الإسلامية مقابل رأس ترامب

أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق عن رصد مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار لمن يتمكن من قتل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وبينت المقاومة في بيان لها أن هذا القرار يأتي كجزء من رد فعل على ما وصفته بالسقوط الأخلاقي للإدارة الأمريكية، مشيرة إلى دور ترامب في استهداف قادة النصر الشهيدين قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس.
وأضافت أن المبلغ قد تم جمعه من تبرعات مناصريها، وأكدت أن المكافأة يمكن أن توجه لفرد أو مجموعة أو كيان. وأوضحت المقاومة أن هذا القرار يعكس التزامها بملاحقة من يعتبرونهم قتلة الأطفال والعلماء، مما يبرز تصميمها على تحقيق العدالة.
وشددت على أن القصاص هو عهد مبرم في أعناق المجاهدين، وأن دماء الشهداء ستظل لعنة تطارد من ارتكبوا هذه الأفعال. وأشارت إلى أن أحرار العالم سيستمرون في ملاحقة من تسببوا في معاناة الشعوب، معبرة عن إيمانها بأن الطغاة لن يجدوا الأمن في أي مكان.
ملاحقة ترامب تعكس التوترات السياسية
وأوضحت المقاومة أن هذا الإعلان يأتي في وقت تتزايد فيه التوترات السياسية في المنطقة، حيث اعتبرت أن الأفعال العدوانية للإدارة الأمريكية قد أسفرت عن عواقب وخيمة. وبينت أن هذه المكافأة تعكس الرغبة في رد الاعتبار للشهداء وضحايا العدوان.
وأشارت إلى أن دماء الشهداء ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية للشعب، وأن السعي لتحقيق العدالة لن يتوقف. وأكدت أن المقاومة ستظل حاضرة في الساحة السياسية، مدافعة عن حقوق الأبرياء وملاحقة من ارتكبوا الجرائم.
في ختام البيان، أكدت المقاومة أن هدفها هو تحقيق العدالة واستعادة الحق، وأنها ستواصل جهودها حتى يتم البت في هذه القضية. وأبدت تصميمها على مواصلة النضال حتى النهاية.



















