تدمير رادارات بحرية وجوية أمريكية وعمانية في هجوم نوعي

استهدف الحرس الثوري الإيراني رادارين أمريكي وعماني في عملية نوعية تمت في منطقة صخور سلامة. وأكدت القوات الإيرانية أن العملية شملت تدمير رادار المراقبة البحرية ورادار المراقبة الجوية، مما يعكس استمرار العمليات العسكرية التي تنفذها.
وشدد الحرس على أن الرد على التهديدات سيستمر بقوة، موضحا أن مضيق هرمز لا يزال تحت سيطرة قواته البحرية. وأثنى على صمود الشعب الإيراني وتضحياته في مواجهة الأوضاع الراهنة.
في سياق متصل، كشف الحرس الثوري عن صور بالأقمار الصناعية تظهر الأضرار التي لحقت بقاعدة الظفرة الجوية الأمريكية جنوب أبوظبي، مشيرا إلى أن هذه الأضرار نتجت عن هجوم صاروخي نفذ يوم الخميس.
الأوضاع في المنطقة تتصاعد
في المقابل، لم تصدر الإمارات أي تصريحات حول اعتراض صواريخ خلال الأحداث الأخيرة. ونفى المكتب الإعلامي لحكومة دبي الأخبار التي تحدثت عن انفجارات في وسط المدينة، مؤكدا أن جميع المعلومات بهذا الشأن غير صحيحة.
وأعربت مصادر عسكرية عن قلقها من تصاعد الأعمال العسكرية في المنطقة، مما يؤثر على الأمن والاستقرار. وأكدت أن الأوضاع تحتاج إلى تقييم دقيق من قبل جميع الأطراف المعنية.
بينما تستمر المناوشات، يظل الوضع في الخليج العربي محل اهتمام دولي، حيث تراقب القوى الكبرى التطورات عن كثب. وتبقى الأسئلة قائمة حول الخطوات التالية التي قد تتخذها الأطراف المعنية.



















