ممر شمال-جنوب.. الحل البديل لأزمة مضيق هرمز

تعتبر أزمة مضيق هرمز من الأمور التي تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي وطرق النقل الدولية، حيث أكد لافروف خلال مؤتمر صحفي بعد محادثاته مع وزير خارجية أذربيجان، أن هذه الأزمة تعزز من أهمية ممر شمال-جنوب كمسار بديل. وأشار إلى أن هذا الممر يمثل حلا استراتيجيا لدول المنطقة.
وأضاف لافروف أن إيران قد أكملت تخصيص الأراضي اللازمة لبداية المشروع، موضحا أن هذا الإجراء كان عائقا أمام بدء أعمال البناء لفترة طويلة. وشدد على تفاؤله بشأن تنفيذ المشروع الثلاثي الذي يجمع بين روسيا وأذربيجان وإيران.
بينما لفت إلى أن مسؤولي السكك الحديدية في الدول الثلاث ناقشوا الجوانب العملية لبدء العمل، متوقعا تحقيق تقدم ملموس بسبب الاهتمام المتزايد من جميع الأطراف. وأكد أن هذه الخطوات تهدف لزيادة حجم نقل البضائع عبر الممر إلى 15 مليون طن سنويا.
الاهتمام المتزايد بالممر الدولي
وفي سياق متصل، أشار لافروف إلى أن نظام كييف يشعر بالقلق من انشغال الولايات المتحدة بأزمة الخليج، مما يمنعها من الانخراط أكثر في الضغط على روسيا. وأكد أن روسيا على تواصل مع جميع الأطراف المعنية بالأزمة في منطقة الخليج وتدعو إلى وقف إطلاق النار.
كما دعا لافروف مبعوثي الرئيس الأمريكي للتعامل مع الأزمة الإيرانية، موضحا أن روسيا قادرة على معالجة قضاياها الخاصة في أوكرانيا. وأكد أن روسيا قد وافقت على مقترحات ترامب، لكن الضغوط الأوروبية تحاول ثنيها عن تنفيذها.
يعتبر ممر شمال-جنوب مشروعا طموحا يمتد لأكثر من 7 آلاف كيلومتر، يهدف إلى توفير طرق بديلة أقل تكلفة مقارنة بالطريق البحري عبر قناة السويس. وتعتبر العقبة الرئيسية أمام إتمام المشروع هي خط السكة الحديدية رشت-آستارا في إيران، الذي يربط الشبكة الروسية بموانئ الخليج.



















