تحركات عسكرية إسرائيلية تثير القلق في القنيطرة

شهدت منطقة ريف القنيطرة تحركات عسكرية جديدة من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث أفادت مصادر محلية بأن دورية إسرائيلية تتكون من خمس آليات قامت بنصب حاجز مؤقت في قرية الصمدانية الشرقية. وأكدت المصادر أن عناصر الدورية قاموا بتفتيش المارة بدقة قبل مغادرتهم، دون أن ترد أي معلومات عن اعتقالات بين المواطنين.
وفي تطور آخر، أطلقت القوات الإسرائيلية الموجودة في قاعدة الحميدية العسكرية ثلاث قذائف سقطت في محيط بلدة الحميدية، بينما لم تسجل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية. وبينما كانت هذه التحركات جارية، قام الطيران المروحي الإسرائيلي بالتحليق في أجواء عدة مناطق في الريف الشمالي لمحافظة درعا.
وأوضحت المصادر أن الطائرات المروحية استمرت في التحليق حتى انتقلت إلى الأجواء الجنوبية، حيث واصلت نشاطها في تلك المنطقة. ويأتي هذا التوتر في سياق تحليق مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي، الذي شوهد على ارتفاع منخفض في أجواء محافظة القنيطرة.
تحركات ميدانية متزايدة تثير التساؤلات
وفي سياق متصل، أكدت مصادر محلية أن قوة عسكرية إسرائيلية تضم ست آليات توغلت في محيط سد كودنة بريف القنيطرة، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة في المنطقة. وشددت المصادر على عدم تسجيل أي اشتباكات أو سقوط ضحايا بين المدنيين السوريين.
وأشارت إلى أن التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع والمروحيات الإسرائيلية جاء بعد توغل قوة عسكرية إسرائيلية من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه بلدة صيدا الحانوت في ريف القنيطرة. وبينت أن هذه التحركات تعتبر سلوكاً يومياً تقوم به إسرائيل تحت ذريعة حماية أمنها من تهديدات محتملة من الأراضي السورية.
وأكدت المصادر أن الأهالي في الجنوب السوري يعانون من التصعيد الإسرائيلي المستمر، وسط صمت دولي وتجاهل لمعاناتهم اليومية. وأفادت هذه التحركات بزيادة التوتر في المنطقة، مما يثير مخاوف من تصعيد عسكري محتمل.



















