+
أأ
-

تألق نجوم الفن في نهائي كأس العالم 2026: عرض استعراضي غير مسبوق

{title}
بلكي الإخباري

أشعلت أجواء نهائي كأس العالم 2026 في ملعب ميتلايف بالقرب من نيويورك، مجموعة من النجوم العالميين مثل مادونا وشاكيرا وجاستن بيبر، حيث قدموا عرضا استعراضيا بين الشوطين، بمشاركة فرق موسيقية أسطورية مثل بي تي إس وكولدبلاي، في حدث يعتبر الأول من نوعه في تاريخ المباريات النهائية لكأس العالم.

وشمل العرض الاستعراضي تكريما لأسطورة كرة القدم بيليه، حيث تخللته فقرات موسيقية متنوعة، أبرزها أداء لأغنية "سفن نايشن آرمي" بقيادة غوستافو دوداميل، بمشاركة موسيقيين من عدة دول، مما أضفى طابعاً عالمياً على الحدث. وتأتي هذه الفقرة استجابة لتقليد عرض نهائي دوري كرة القدم الأميركية، مما يعكس تطور الفعاليات الرياضية.

كما انضمت شخصيات من مسلسلي "سيسامي ستريت" و"ذي مابيتس" إلى العرض، حيث اختتمت الفقرة بجوقة مدرسية من نيويورك، في مبادرة تهدف إلى جمع التبرعات لصندوق فيفا غلوبال سيتيزن للتعليم، الذي يسعى لتحسين فرص الرياضة للأطفال المحرومين.

عرض ضخم يثير حماس الجماهير

أدى العرض، الذي استمر لمدة 12 دقيقة، إلى تمديد فترة الاستراحة بين الشوطين إلى 27 دقيقة، وهو ما أثار بعض الانتقادات بشأن تأثيره على أداء اللاعبين. وشدد المنظمون على أن هذا العرض يمثل أكبر تجمع لفنانين من أجل قضية إنسانية منذ حفل لايف إيد، مما يؤكد التزامهم بقضية التعليم.

وتوقع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو أن يتابع العرض مليارات المشاهدين حول العالم، مما يبرز أهمية هذا الحدث في تعزيز الروابط الثقافية والإنسانية. كما أثارت فترة التوقف الطويلة بعض التساؤلات حول كيفية تأثيرها على سير المباراة.

وعلى الرغم من أن هذه الأنواع من العروض ليست شائعة في كرة القدم، إلا أن مدة العرض كانت أقل بقليل من تلك التي يتم تقديمها في مهرجانات السوبر بول، مما يعكس تطور المفاهيم المرتبطة بالعروض الرياضية.

لحظات مميزة وعروض فنية استثنائية

وبدأ العرض مع دخول مادونا إلى الملعب على متن مركبة قادها أسطورتا الكرة البرازيلية رونالدو ورونالدينيو، حيث ألهبت حماس الجماهير بأغنيتها الشهيرة "ميوزيك"، تلتها فقرة موسيقية من الأوركسترا الفيلهارمونية في نيويورك وأوركسترا سيمون بوليفار، مما أضفى طابعاً عالمياً وموسيقياً على الحدث.

كما قدمت فرقة بي تي إس أغنيتها المعروفة "داينامايت"، بعد تعديل كلماتها لتتناسب مع أجواء كأس العالم، فيما أبدع جاستن بيبر في أداء نسخة معدلة من أغنيته "إفريثينغ هاليلويا"، مما زاد من حماس الجمهور.

واختتمت شاكيرا العرض بأدائها أغنية "داي داي"، بمشاركة راقصين من أوغندا، مما أضفى على الفقرة طابعاً احتفالياً مميزاً. وسلطت الأضواء أيضاً على أسطورة كرة القدم بيليه من خلال عرض لقطات تاريخية مؤثرة له، مما أعاد للأذهان لحظات مميزة في تاريخ كرة القدم.

دعم التعليم والرياضة للأطفال المحرومين

وأشارت المنظمات المعنية إلى أن صندوق فيفا للتعليم يمثل القوة الدافعة وراء هذا العرض، حيث يسعى لدعم التعليم والرياضة للأطفال في مناطق محرومة حول العالم. وحقق الصندوق نجاحاً ملحوظاً في جمع التبرعات، حيث بلغت التبرعات حتى الآن أكثر من 60 مليون دولار، مما يعكس أهمية هذا الجهد في تحسين حياة الأطفال.

كما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن 58 منظمة ستتلقى منحاً من الصندوق، مما سيعود بالفائدة على 400 ألف طفل في مختلف الدول. وأكد المنظمون أن الهدف الرئيسي هو جمع 100 مليون دولار، مما يدل على الالتزام الجاد تجاه قضية التعليم.

وخلال المراسم، شهد الحضور إلقاء كلمات من عدد من النجوم، حيث تصدر بوست مالون مراسم الاختتام، بينما تحدث توم كروز عن قدرة كرة القدم على توحيد الشعوب. ورغم ذلك، كانت أصداء حماس الجماهير تملأ المدرجات، مما يعكس شغفهم بكرة القدم.