زين الدين زيدان يقود ثورة جديدة في صفوف المنتخب الفرنسي

حسم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم الجدل الدائر حول هوية المدير الفني الجديد للديوك، حيث تم الاعلان رسميا عن تولي الاسطورة زين الدين زيدان مسؤولية تدريب المنتخب الاول خلفا للمدرب ديدييه ديشان، ويأتي هذا القرار في اطار خطة طموحة تهدف الى ضخ دماء جديدة في صفوف المنتخب، حيث يمتد العقد الجديد حتى نهائيات كأس العالم القادمة ليعيد بذلك النجم المعتزل الاضواء الى مسيرته التدريبية بعد فترة غياب طويلة عن الملاعب.
واكدت التقارير ان اختيار زيدان جاء بناء على خبراته التراكمية في التعامل مع الضغوط الكبيرة، خاصة وان المنتخب الفرنسي يمر بمرحلة انتقالية دقيقة بعد التغيرات التي طرأت على تشكيلة الفريق في الاونة الاخيرة، وبينت المصادر ان زيدان وافق على تولي المهمة بروح التحدي لا سيما بعد الانجازات التاريخية التي حققها كلاعب مع منتخب بلاده، مما يجعله الشخصية الاكثر قبولا لدى الجماهير الفرنسية لقيادة المرحلة المقبلة.
واضافت التحليلات الرياضية ان زيدان يسعى لترك بصمته الخاصة في مشواره الدولي الاول كمدرب، حيث يعول الجميع على قدرته في استنساخ النجاحات الباهرة التي حققها مع نادي ريال مدريد حين قاده لمنصات التتويج الاوروبية، وشدد المتابعون على ان المرحلة القادمة ستشهد تغييرات تكتيكية واضحة في اسلوب لعب الديوك، وذلك لمحاولة استعادة هيبة المنتخب على الساحة العالمية والعودة للمنافسة على الالقاب الكبرى.
تحديات جديدة تنتظر زيدان مع الديوك
وكشفت الخطط الاولية للمدرب الفرنسي عن رغبته في بناء هيكل فني متماسك يجمع بين الخبرة والشباب، موضحا ان هدفه الاساسي هو خلق هوية فنية واضحة للمنتخب تعتمد على الهجوم والاستحواذ، واشار زيدان الى انه سيبدأ في تقييم اداء اللاعبين خلال المعسكرات القادمة للوقوف على مدى جاهزيتهم للخطط التكتيكية الجديدة، وسط ترقب كبير من عشاق الكرة الفرنسية لما ستسفر عنه هذه الحقبة التاريخية تحت قيادة نجمهم المفضل.



















