عودة قوية لحركة الملاحة في ميناء دمياط بعد تجاوز التحديات الامنية

شهد ميناء دمياط المصري اليوم عودة كاملة لانتظام حركة الملاحة وتدفق السفن عبر ارصفته، وذلك في مؤشر قوي على تجاوز الميناء للاحداث الاخيرة التي استهدفت سفينتين في نطاقه الجغرافي. واظهرت بيانات الهيئة استقبال الميناء لثلاث عشرة سفينة جديدة، بينما غادرت تسع سفن اخرى، ليصل اجمالي السفن المتواجدة على الارصفة الى اثنتين وثلاثين سفينة تعمل بكامل طاقتها التشغيلية لضمان انسيابية حركة التجارة الدولية.
واكدت الهيئة ان العمليات اللوجستية تسير وفق الجدول الزمني المعتاد، حيث سجلت احجام تداول البضائع العامة ارقاما قياسية بلغت نحو خمسة وثلاثين الف طن، توزعت بين صادرات متنوعة شملت علف البنجر والاسمنت واليوريا، وواردات حيوية كحديد التسليح والخردة وخشب الزان، مما يعكس الثقة المتجددة في كفاءة الميناء كمركز استراتيجي اقليمي.
وبينت الارقام الرسمية ان حركة الحاويات شهدت نشاطا مكثفا بتصدير واستقبال مئات الحاويات المكافئة، الى جانب تداول الاف حاويات الترانزيت التي تعزز دور الميناء في منظومة التجارة العالمية. واضافت الهيئة ان صوامع الحبوب في القطاعين العام والخاص تحتفظ بمخزونات استراتيجية كبيرة من القمح، بالتزامن مع دخول وخروج قرابة ثلاثة الاف شاحنة عبر البوابات الرئيسية خلال الفترة الاخيرة.
استعادة الاستقرار في ميناء دمياط
وكشفت التحقيقات الجارية عن اتخاذ السلطات المصرية كافة الاجراءات الاحترازية والامنية اللازمة لضمان سلامة الملاحة وحماية السفن المتواجدة داخل الميناء، وذلك عقب الحادثة التي اثارت اهتماما واسعا حين تعرضت سفينتان لاستهداف بطائرة مسيرة. وشدد المسؤولون على ان الميناء يواصل دوره المحوري في دعم الاقتصاد المصري عبر تسهيل عمليات التصدير والاستيراد بوتيرة متسارعة.
واوضحت التقارير الميدانية ان الميناء استعاد جاهزيته الكاملة للتعامل مع مختلف انواع البضائع، مع استمرار العمل بفرق فنية متخصصة لضمان عدم تأثر سلاسل الامداد بأي معوقات. واشارت البيانات الى ان الانسيابية التي يشهدها الميناء حاليا تعد رسالة طمأنة للشركات الملاحية العالمية، مؤكدة على موقعه الاستراتيجي كبوابة رئيسية للتجارة في منطقة شرق المتوسط.



















