+
أأ
-

انفراجة في سوق الجمعة.. استئناف عمل المؤسسات الخدمية بليبيا

{title}
بلكي الإخباري

شهدت منطقة سوق الجمعة في العاصمة الليبية عودة تدريجية للعمل داخل المؤسسات الخدمية بعد ايام من الاغلاق التام الذي فرضه المحتجون، حيث جاء هذا القرار في اطار مبادرة تهدف الى تخفيف الضغوط المعيشية عن كاهل المواطنين الذين عانوا من توقف الخدمات العامة مؤخرا، مع التاكيد على ان هذه الخطوة لا تعتبر تراجعا عن سقف المطالب المشروعة التي رفعها الحراك في الشارع.

واضاف القائمون على الحراك ان هذا الاجراء اتخذ بعد مشاورات مكثفة ومراعاة للمصلحة العامة التي تقتضي استمرار دورة الحياة اليومية للناس، مبينا ان التمسك بالحقوق الاساسية لا يزال على راس الاولويات مع عدم السماح لاي جهة بالالتفاف على المطالب الشعبية العادلة التي نادى بها الجميع خلال الفترة الماضية.

واوضح ان ملف الكهرباء وتحسين الخدمات الاساسية يتصدران قائمة الاولويات التي لن يتم التنازل عنها مهما كانت الظروف، مشددا على ان الكرة الان في ملعب الجهات المسؤولة التي يتوجب عليها التحرك الفوري لمعالجة الازمات المتراكمة بدلا من سياسة التسويف والمماطلة التي تزيد من حدة الاحتقان الشعبي.

استمرارية الضغط الشعبي لتحقيق المطالب

وكشفت مصادر ميدانية ان فتح المقرات لا يعني باي حال من الاحوال انتهاء حالة الاحتجاج او طي صفحة المطالب، مؤكدة ان الحراك يحتفظ بكافة خياراته التصعيدية في حال لم تلمس الجماهير تحسنا ملموسا في مستوى المعيشة وتوفير الخدمات الاساسية، مشيرة الى ان الايام القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار التفاعل مع السلطات المعنية.