ناقوس خطر في مارب بعد تفشي الحصبة وتسجيل وفيات واصابات بالجملة

اعلنت السلطات الصحية في محافظة مارب حالة الطوارئ لمواجهة الانتشار المتسارع لوباء الحصبة الذي يهدد حياة الالاف من السكان والنازحين في المحافظة. وكشفت الاحصائيات الرسمية عن تسجيل اكثر من 1600 اصابة منذ بداية العام الحالي وسط مخاوف من خروج الوضع عن السيطرة في ظل تزايد اعداد الوفيات التي بلغت 12 حالة حتى الان.
واوضح وكيل المحافظة عبدربه مفتاح ان رصد الحالات اكد وجود 290 اصابة مخبرية مؤكدة فيما تتركز معظم بؤر التفشي داخل مخيمات النازحين التي تفتقر لابسط مقومات الرعاية الصحية. وبين ان هذه الارقام تعد مؤشرا خطيرا يستوجب تحركا عاجلا من الجهات الدولية والمحلية لتعزيز فرق الرصد الوبائي وتكثيف حملات التحصين الضرورية.
واكد المسؤول المحلي ضرورة توجيه التدخلات الطبية بشكل فوري نحو المناطق الاكثر كثافة سكانية للحد من تفاقم الازمة الصحية. وشدد على ان تزايد تدفق النازحين الى مارب وضع القطاع الصحي امام ضغوط هائلة لا يمكن استيعابها في ظل شح الامكانيات ونقص التمويل اللازم.
تحديات صحية وانسانية خانقة في مارب
واضاف ان المحافظة اصبحت ملاذا لمئات الالاف من الفارين من مناطق الصراع مما فاقم من حجم الاحتياجات الانسانية والخدمية بشكل غير مسبوق. واشار الى ان البنية التحتية الصحية تواجه تحديات متراكمة بسبب النمو السكاني المتسارع وتكرار ظهور الامراض الوبائية التي تستنزف الموارد المحدودة.
وتابع ان الوضع الراهن يتطلب استجابة انسانية عاجلة لتفادي كارثة صحية قد تطال مناطق اوسع في حال لم يتم احتواء بؤر المرض في المخيمات. واوضح ان السلطات تعمل بالتنسيق مع المنظمات المعنية على توسيع نطاق التوعية الصحية والتحصين لحماية الاطفال والاسر من مخاطر هذا الوباء الفتاك.



















