ليلة رعب تحت حراب المستوطنين جنوب نابلس واعتداءات تطال المنازل والكهرباء

شنت مجموعات من المستوطنين هجمات واسعة النطاق استهدفت قرى وبلدات ريف نابلس الجنوبي في الضفة الغربية المحتلة، حيث اقدم المعتدون على احراق مركبات فلسطينية وتخريب البنية التحتية في تصعيد ميداني لافت فجر اليوم الثلاثاء. وتركزت الاعتداءات في المناطق الواقعة بين قريتي جالود وتلفيت، وسط حالة من التوتر الشديد التي تشهدها المنطقة جراء تكرار هذه الممارسات التي تستهدف الوجود الفلسطيني.
واكد شهود عيان ان المستوطنين تعمدوا اشعال النيران في ثلاث مركبات خاصة مما ادى الى تفحمها بالكامل، كما حاولوا استهداف منازل المواطنين في محاولة لبث الرعب والذعر بين السكان العزل، غير ان يقظة الاهالي وتصديهم الفوري حال دون وصول النيران الى داخل البيوت او وقوع اصابات بشرية.
وبينت المصادر الميدانية ان حالة من الغضب تسود القرى المتضررة، حيث باتت هذه الاعتداءات تشكل تهديدا مباشرا للحياة اليومية وسلامة الممتلكات الشخصية والعامة في ظل غياب اي رادع للمستوطنين الذين يواصلون نشاطهم التخريبي تحت حماية مشددة.
تخريب متعمد لشبكات الكهرباء في مادما
واضافت التقارير الواردة من بلدة مادما ان اعتداءات المستوطنين لم تقتصر على حرق المركبات، بل امتدت لتطال البنية التحتية الحيوية، حيث قاموا بتدمير شبكة الكهرباء المغذية لاجزاء واسعة من البلدة عبر تخريب الاعمدة بشكل متعمد.
وذكر مسؤولون محليون ان هذه هي المرة الثانية خلال اسبوع واحد التي تتعرض فيها شبكة الكهرباء للتخريب من قبل مجموعات استيطانية تقيم في بؤر عشوائية محيطة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن منازل المواطنين وزاد من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة.
وشددت الفعاليات الشعبية على ان هذه الممارسات تاتي في اطار مخطط ممنهج يهدف الى التضييق على السكان وتهجيرهم قسرا من اراضيهم لصالح توسيع البؤر الاستيطانية المحيطة، مؤكدين ان استمرار هذا النهج يعكس حالة من الانفلات الذي يغذي التوتر في الضفة الغربية.


















