وعود قضائية جديدة بشان ملف انفجار مرفا بيروت قبل نهاية العام

كشف وزير العدل اللبناني عادل نصار عن تطورات هامة تتعلق بمسار التحقيقات في كارثة انفجار مرفا بيروت مؤكدا ان القرار الاتهامي في هذا الملف الحساس من المتوقع صدوره قبل نهاية العام الحالي. واوضح الوزير خلال كلمة القاها في موقع الانفجار ان العمل القضائي يسير بوتيرة ثابتة ومستقرة بعيدا عن اي مماطلة مشددا على ان استقلالية القضاء تظل الركيزة الاساسية للوصول الى الحقيقة الكاملة التي ينتظرها اللبنانيون منذ سنوات طويلة.
واضاف نصار ان المجلس العدلي الذي شهد تعطيلا في فترات سابقة قد استعاد نشاطه بشكل كامل في ظل الحكومة الحالية حيث يعقد اجتماعاته الدورية بانتظام لمتابعة الملفات العالقة. وبين ان هذا النشاط القضائي المكثف يعكس ارادة حقيقية لدى السلطات المختصة لانصاف الضحايا وذويهم مؤكدا ان المسار القانوني لن يتوقف حتى تحقيق العدالة المرجوة.
وتابع الوزير حديثه معربا عن ثقته الكبيرة في القاضي سهيل عبود رئيس المجلس العدلي الذي يقود العملية القضائية بكل نزاهة واقتدار مع فريق من كبار القضاة. واكد ان هذه المؤسسة القضائية تشكل ضمانة اساسية لحسن سير العدالة في لبنان داعيا الراي العام الى التحلي بالصبر والاطمئنان الى ان الامور تسير وفق الاصول القانونية السليمة رغم كل التحديات والظروف الصعبة التي يمر بها الوطن.
تضامن دولي ومطالبات مستمرة بالعدالة
واشارت السفارة الامريكية في بيان رسمي لها الى تضامنها الكامل مع عائلات الضحايا والجرحى في هذه الذكرى الاليمة التي تركت اثرا عميقا في وجدان الشعب اللبناني. واكدت ان السعي نحو كشف الحقائق ومحاسبة المسؤولين يعد امرا مصيريا لا غنى عنه من اجل بناء مستقبل اكثر استقرارا وازدهارا للبنان متعهدة بمواصلة دعمها للمسار الذي يقود الى الحقيقة.
وشددت المواقف الشعبية والسياسية التي تزامنت مع هذه الذكرى على ضرورة تسريع وتيرة المحاكمة لانهاء حالة الانتظار التي طال امدها. وبين العديد من النشطاء والسياسيين عبر منصات التواصل الاجتماعي ان دوي الانفجار لا يزال حاضرا في ذاكرة الجميع مطالبين بوضع حد للافلات من العقاب وضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي التي غيرت وجه العاصمة بيروت.
واكد المراقبون ان الضغط الشعبي والقضائي المتصاعد يضع الحكومة امام مسؤولياتها التاريخية في هذا الملف. واوضحوا ان انتظار القرار الاتهامي بات الشغل الشاغل للشارع اللبناني الذي يترقب ان تترجم الوعود الرسمية الى خطوات ملموسة تضع حدا للغموض الذي يحيط بالمسؤولين عن هذه الكارثة الوطنية الكبرى.



















