صيدنايا تتشح بالهدوء والاحتجاج يلغي طقوس الاعياد في سوريا

اتخذت الفعاليات الاهلية في بلدة صيدنايا قرارا لافتا يقضي بالغاء كافة المظاهر الاحتفالية والطقوس المرتبطة بالاعياد والاكتفاء باقامة الصلوات الدينية فقط. وجاء هذا الموقف في ظل تصاعد حدة التوتر بالمنطقة نتيجة استمرار توقيف عدد من ابناء البلدة وتكرار شكاوى الاهالي من المعاملة التي يتلقونها على معبر جديدة يابوس الحدودي. واوضحت اللجان المحلية ان حالة الاحتقان تفاقمت بسبب حملات التحريض العلنية التي يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي بالتزامن مع تدهور ملحوظ في الواقع الامني العام.
مطالب شعبية بوقف الاستهداف والافراج عن المعتقلين
واضافت اللجان في بيانها ان قرار تعليق الاحتفالات يعد خطوة احتجاجية سلمية ستستمر حتى يتم الافراج الفوري عن جميع المعتقلين من ابناء البلدة. واكدت ان هذه الاجراءات ستظل قائمة لحين عودة المخطوفين واغلاق ملف صيدنايا الشائك ووضع حد لما وصفته بعمليات الاستهداف الممنهج لشباب المنطقة. وبينت ان هذه الخطوات تأتي في مسعى للضغط من اجل تحسين الظروف والوصول الى حلول جذرية تنهي حالة عدم الاستقرار الراهنة.
التمسك بالعدالة والحلول القانونية للازمة
وشددت اللجان على ان المطالب تتجاوز مجرد تعليق الاحتفالات لتصل الى التمسك بمبدأ العدالة الشاملة ومحاسبة كل المتورطين في انتهاكات دون استثناء. واوضحت ان الاهالي سيواصلون ممارسة حقهم المشروع في التعبير عن ارائهم عبر الوسائل الحضارية والسلمية. واكدت في ختام بيانها ان هذه المطالب تهدف في جوهرها الى معالجة الملفات العالقة وفق الاطر القانونية بما يضمن تعزيز الامن والاستقرار المجتمعي في البلدة بعيدا عن التجاذبات.



















