الجزائر تؤمن مخزونها الاستراتيجي بصفقة قمح ضخمة

كشفت تقارير حديثة عن توجه الجزائر نحو تعزيز مخزونها الوطني من القمح عبر صفقة دولية ضخمة قدرت بحوالي 720 الف طن من الحبوب اللينة. وتأتي هذه الخطوة في اطار مساعي السلطات لضمان الامن الغذائي وتلبية احتياجات السوق المحلية خلال الفترة القادمة وسط تقلبات الاسواق العالمية.
واظهرت تقديرات المتعاملين في الاسواق الدولية ان الكميات المشتراة جرت عبر مناقصة دولية طرحها الديوان الجزائري المهني للحبوب. وبينت المعلومات الاولية ان العملية تمت في ظل تنافسية عالية لضمان توريد افضل الاصناف من مناطق الانتاج العالمية.
واكدت البيانات المتداولة ان اسعار الشراء تراوحت في مستويات تتراوح ما بين 289 و290 دولار للطن الواحد شاملة كافة تكاليف الشحن والتامين. واوضحت ان هذه الاسعار تعكس التوازنات الجديدة في سوق الحبوب العالمي مقارنة بالمناقصات السابقة التي شهدتها البلاد.
تفاصيل شحنات القمح ومواعيد التوريد
واضاف المتعاملون ان عملية توريد الكميات المشتراة ستتم عبر ثلاث دفعات زمنية موزعة على اشهر سبتمبر واكتوبر القادمين. وشددت على ان الشحنات ستنطلق من مصادر توريد متنوعة تشمل اوروبا مع جدولة زمنية مختلفة للشحنات القادمة من مناطق بعيدة مثل امريكا الجنوبية واستراليا.
وبينت التقديرات ان هذه الارقام لا تزال اولية وقابلة للتعديل بناء على التقييمات النهائية التي ستصدرها الجهات الرسمية لاحقا. واشارت الى ان الجزائر تواصل نهجها الاستباقي في تأمين المواد الاساسية عبر استغلال فرص السوق وتوقيت الشراء المناسب لتعزيز ارصدتها الاستراتيجية.
واكدت المعطيات المقارنة ان حجم هذه الصفقة يعكس استمرارية الجزائر في استيراد كميات كبيرة من القمح لضمان استقرار الامدادات الوطنية. واوضحت ان هذه الخطوات تعد جزءا من استراتيجية شاملة تتبناها الدولة للحفاظ على توازن الاسعار وتوفير احتياجات المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الدولية الراهنة.



















