+
أأ
-

موقف موحد بين القاهرة والمنامة لتعزيز الامن الاقليمي ووقف التصعيد في المنطقة

{title}
بلكي الإخباري

شهدت الساعات الماضية تنسيقا سياسيا رفيع المستوى بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعاهل مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى ال خليفة، حيث ركز الجانبان على ضرورة احتواء التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الاوسط ورفض اي تهديدات تمس سيادة الدول العربية، واكد السيسي خلال المباحثات ادانة مصر للاعتداءات التي استهدفت اراضي البحرين، مشددا على ان امن المملكة يمثل ركيزة اساسية من الامن القومي المصري.

واضاف الملك حمد بن عيسى ان المنامة تقدر عاليا المواقف المصرية الداعمة لاستقرار البحرين، مبينا ان هذه المساندة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في ظل الظروف الاقليمية الراهنة التي تتطلب تكاتفا عربيا قويا، واشار العاهل البحريني الى اهمية استمرار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الامنية والسياسية التي تواجه المنطقة وتجنب الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.

واكد الطرفان ضرورة تغليب لغة الحوار والوسائل السلمية لتسوية الازمات العالقة، موضحين ان بذل الجهود الدولية والاقليمية لوقف الحروب والنزاعات يعد اولوية قصوى لضمان استقرار الشعوب، وشدد الزعيمان على اهمية العمل المشترك لتعزيز الامن الاقليمي بما يحقق النماء والازدهار المستدام لكافة دول المنطقة.

التطورات الفلسطينية ومسارات التسوية

وبحث الزعيمان مستجدات القضية الفلسطينية، حيث اكدا على ضرورة التزام كافة الاطراف بتنفيذ اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، موضحين ان ضمان تدفق المساعدات الانسانية دون عراقيل يمثل ضرورة ملحة في الوقت الراهن، واضاف الجانبان ان تهيئة المناخ لجهود التعافي المبكر واعادة الاعمار هي خطوات جوهرية نحو الوصول الى مسار تسوية شاملة وعادلة.

وبين الزعيمان ان الحل العادل يستند بالضرورة الى مقررات الشرعية الدولية وحل الدولتين، مشددين على ان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هي السبيل الوحيد لانهاء الصراع، واكد الطرفان استمرار العمل لضمان حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

واوضح ملك البحرين تضامن المملكة الكامل مع مصر وتأييدها لكل الاجراءات التي تتخذها القاهرة لحماية امنها واستقرارها، كما اشار الجانبان الى ادانة الاعتداءات التي استهدفت منشآت حيوية مصرية، مؤكدين ان حماية السيادة الوطنية والمنشات الاستراتيجية خط احمر لا يمكن التهاون بشأنه في ظل التهديدات الراهنة.