غموض يلف العثور على رفات عائلة في ريف دمشق

كشفت تقارير ميدانية عن العثور على رفات بشرية تعود لعائلة كاملة في منطقة العتيبة بريف دمشق، حيث اثارت الحادثة تساؤلات واسعة حول الظروف التي ادت الى وفاتهم. واظهرت المعاينات الاولية ان الرفات تخص اربعة اشخاص بينهم طفل صغير، مما يشير الى مأساة انسانية وقعت في هذه المنطقة خلال فترة سابقة. واوضحت الجهات المختصة انها باشرت على الفور عمليات الكشف عن الموقع لجمع الادلة الجنائية اللازمة تمهيدا للبدء في اجراءات تحديد الهويات الرسمية.
واضافت المصادر ان التحقيقات لا تزال في مراحلها الاولى ولم يتم اصدار اي بيان رسمي يوضح الفترة الزمنية التي تعود اليها هذه الرفات او الاسباب الحقيقية وراء الوفاة. وشددت الفرق الفنية المكلفة على اهمية الفحوصات المخبرية الدقيقة لضمان الوصول الى نتائج قطعية تكشف حقيقة ما حدث لهذه العائلة في ظل تضارب الانباء حول توقيت وقوع الحادثة. وبينت التحريات ان العمل جارٍ على مطابقة البيانات مع سجلات المفقودين في المنطقة.
تزايد اكتشاف الرفات في المناطق السورية
واكد مراقبون ان هذه الواقعة تندرج ضمن سلسلة من الاكتشافات المماثلة التي شهدتها عدة مناطق سورية خلال الفترة الماضية، والتي تسلط الضوء على ملف المفقودين الشائك. واشار مختصون الى ان الجهود الحالية تتركز على توثيق المواقع التي يُعتقد انها تضم ضحايا فقدوا اثر سنوات من الاضطرابات، بهدف تقديم اجابات لعائلاتهم. واوضحت السلطات المحلية التزامها باستكمال عمليات البحث والتحري في كافة المواقع المشتبه بها لضمان كشف المصير المجهول للكثير من الضحايا.



















