+
أأ
-

تصعيد عسكري جديد في جنوب لبنان واستهدافات تطال بلدة المنصوري

{title}
بلكي الإخباري

تعرضت بلدة المنصوري في جنوب لبنان لقصف مدفعي مكثف فجر اليوم، وذلك في اعقاب تحركات ميدانية نفذتها وحدات من الجيش اللبناني ليلا بهدف فتح الطرقات التي تضررت جراء الغارات السابقة، في خطوة سعت من خلالها السلطات لتأمين عودة الاهالي النازحين الى منازلهم.

واكدت مصادر ميدانية ان هذا القصف جاء تزامنا مع استمرار التوتر في المنطقة، حيث وسعت القوات الاسرائيلية من نطاق عملياتها لتشمل بلدات الطيبة وعدشيت القصير ووادي زبقين، مع تنفيذ عمليات تفجير عنيفة في منطقة حداثا، مما زاد من حدة المخاوف حول مصير الهدوء في الجنوب.

وبينت التقارير الميدانية ان هذه الاستهدافات تاتي في وقت حساس للغاية، خاصة مع اختتام جولة مفاوضات في روما، حيث ربط الجانب الاسرائيلي بين هذه الهجمات وبين حادثة انفجار عبوة ناسفة في بلدة مجدل زون، والتي اسفرت عن مقتل عسكريين واصابة اربعة اخرين من قواته.

تداعيات التوتر الميداني جنوب لبنان

واضافت تقديرات عسكرية اسرائيلية ان اللغم الذي تسبب في مقتل جنودها قد زرع قبل الاعلان عن وقف اطلاق النار، مما يفتح الباب امام تساؤلات حول خروقات التهدئة الهشة في المناطق الحدودية.

واوضحت المصادر ان الجنوب اللبناني شهد يوما ساخنا من الغارات الجوية والقصف المدفعي، وهو ما يرفع مؤشر التصعيد الى مستويات قياسية لم تشهدها المنطقة منذ عدة اسابيع، في ظل غياب افق واضح للحل السياسي المستدام.

وشدد مراقبون على ان استمرار هذه الوتيرة من العنف يهدد الجهود الدولية الرامية لترسيخ الاستقرار، خاصة مع تضرر البنى التحتية في القرى الحدودية وصعوبة تحرك فرق الانقاذ والجيش في ظل استمرار القصف المتبادل.