ضربة استباقية تحبط مخططا تخريبيا بطائرات مسيرة في العراق

نجحت القوات الامنية العراقية في توجيه ضربة نوعية لشبكة خطيرة كانت تخطط لزعزعة الاستقرار عبر استخدام طائرات مسيرة في هجمات تستهدف مواقع حيوية. وتمكنت مفارز جهاز مكافحة الارهاب بالتعاون مع جهاز المخابرات الوطني من رصد تحركات هذه الشبكة واختراقها قبل ان تتمكن من تنفيذ مخططاتها الاجرامية على الارض.
واكدت المصادر الامنية ان العملية اسفرت عن اعتقال جميع عناصر الشبكة ومصادرة معدات تقنية متطورة كانت بحوزتهم لاستخدامها في تنفيذ عمليات عدائية. وبينت ان التنسيق الاستخباراتي العالي كان كلمة السر في الوصول الى هذا الانجاز الذي حال دون وقوع خسائر او اضرار في اهداف كان مخططا استهدافها.
واضافت الجهات الرسمية ان هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الاجراءات الامنية الاستباقية التي تهدف الى تعزيز الامن الداخلي ومنع اي محاولات لتهديد استقرار البلاد. واوضحت ان نجاح هذه المداهمة يبعث برسالة طمأنة قوية للمواطنين حول جاهزية المؤسسة العسكرية والامنية في التعامل مع التهديدات الحديثة.
تعزيز المنظومة الامنية لمواجهة التهديدات التكنولوجية
وشددت السلطات على ان القوات المسلحة ماضية في تنفيذ توجيهات القيادة العليا لقطع الطريق امام اي جماعات تحاول العبث بأمن العراق. واشارت الى ان التطور في اساليب الرصد والمتابعة يعكس قدرة الاجهزة الامنية على التصدي للطائرات المسيرة والتقنيات التي قد تستخدمها العناصر الخارجة عن القانون.
وذكرت ان التحقيقات لا تزال جارية مع الموقوفين لكشف كافة الخيوط المرتبطة بهذه الشبكة والجهات التي تقف خلفها او تدعمها. واكدت ان هذه الخطوات تأتي في اطار استراتيجية وطنية شاملة لحماية الحدود والداخل من اي مخاطر محتملة.



















