تسهيلات جديدة للمواطنين في سوريا ضمن خطة استبدال العملة النقدية

يواصل مصرف سوريا المركزي جهوده المكثفة لتنظيم عملية سحب العملة القديمة من التداول، حيث اكد في بيان رسمي ان المواطنين غير ملزمين بالتوجه الى المقر الرئيسي في دمشق لاتمام هذه العملية. وبين البنك ان بامكان الافراد اتمام معاملاتهم بكل يسر عبر مكاتب البريد المعتمدة والمنتشرة في مختلف المحافظات، مما يوفر عليهم عناء التنقل والانتظار.
واضاف المصرف ان هذه الخطوة تاتي في اطار استراتيجية تهدف الى تبسيط الاجراءات الادارية وتوسيع نطاق الخدمات المالية المقدمة للمواطنين في كافة المناطق. واشار الى ان العمل يجري حاليا بالتنسيق الوثيق مع المؤسسة السورية للبريد لزيادة عدد المنافذ المتاحة ورفع كفاءتها لضمان سرعة الانجاز، وهو ما يعكس حرص الجهات المعنية على تحسين مستوى الاستجابة لمتطلبات الجمهور.
وذكرت المؤسسة السورية للبريد في وقت سابق تمديد المهلة المخصصة لعمليات الاستبدال في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور، وذلك لضمان وصول الخدمة الى جميع المستحقين. وشدد المصرف على ان هذه الاجراءات تاتي تنفيذا لقراراته التنظيمية الرامية لاستكمال عمليات استبدال العملة وفق القواعد المعتمدة والجدول الزمني المخطط له.
تحديث النظام النقدي في سوريا
واكد خبراء ان سحب الاوراق النقدية القديمة يندرج ضمن مرحلة جوهرية لاعادة هيكلة النظام النقدي السوري، حيث تسعى السلطات النقدية الى احلال اصدارات نقدية جديدة بديلة عن العملات التي كانت تحمل رموزا مرتبطة بالحقبة السابقة. وتهدف هذه الخطوة الى طي صفحة الماضي النقدي وبدء مرحلة اصلاح مالي شاملة.
وبينت التحليلات ان التوجه نحو اعتماد اوراق نقدية جديدة ياتي بالتزامن مع مساعي اعادة تنظيم المنظومة النقدية للبلاد، خاصة بعد التغيرات السياسية الكبيرة التي شهدتها سوريا مؤخرا. واوضح المصرف المركزي ان هذه الاصلاحات المالية تعد حجر الزاوية في استقرار الاقتصاد الوطني وضبط حركة السيولة النقدية بما يتماشى مع التطورات الراهنة.



















