حركة النجباء ترفض تسليم سلاح المقاومة وتكشف تفاصيل جديدة حول المشهد الامني في العراق

اكد المتحدث باسم حركة النجباء حسين علي الموسوي ان سلاح المقاومة ليس مطروحا للتفاوض او التسليم مشددا على ان كل الدعوات التي تثار في هذا الملف تاتي استجابة لاملاءات خارجية تهدف الى اضعاف القوى الرافضة للوجود الاجنبي. واوضح الموسوي ان هذه المطالب تفتقر الى العدالة وتستهدف فصائل محددة دون غيرها في اطار سياسات تخدم مصالح دولية في المنطقة.
وبين المتحدث ان هناك محاولات مستمرة لتشويه الحقائق عبر اختلاق قصص وهمية لا اساس لها من الصحة مثل الانباء التي تحدثت عن محاولات اغتيال او ضبط طائرات مسيرة معتبرا اياها تمثيليات مفبركة الهدف منها هو تحريض الراي العام العراقي ضد فصائل المقاومة وتغيير مسار الاولويات الوطنية.
وكشفت تصريحات الموسوي عن وجود مخاوف من ازدواجية المعايير في التعامل مع السلاح المنتشر في البلاد مبينا ان هناك الاف المقاتلين من مجموعات اجنبية واطراف كردية يحملون اسلحة متوسطة وثقيلة دون ان يواجهوا اي ضغوط للمطالبة بحصر سلاحهم تحت سلطة الدولة.
التحديات الاقتصادية والسياسية في العراق
واضاف الموسوي ان الزعامات الكردية ترفض بشكل قاطع مناقشة ملف سلاح البيشمركة مما يطرح تساؤلات مشروعة حول اسباب الصمت تجاه هذا الملف مقابل التركيز المفرط على سلاح المقاومة الذي يمثل بالنسبة للحركة وسيلة دفاعية ضرورية في ظل الظروف الراهنة.
وتابع مشددا على ان التوجهات الاقتصادية الحالية والاتفاقيات المبرمة مع واشنطن لا تخدم مصلحة البلاد بل تساهم في تحويل طبيعة السيطرة من الوجود العسكري المباشر الى نوع من الهيمنة الاقتصادية التي تستنزف موارد العراق وتؤثر على سيادته واستقراره في المستقبل.
واكد في ختام حديثه ان حركة النجباء ستواصل التمسك بمواقفها الرافضة لاي تدخل خارجي مؤكدا ان الطريق الوحيد لاستقرار العراق هو انهاء كافة اشكال التبعية السياسية والاقتصادية التي تفرضها القوى الكبرى على القرار الوطني.



















