كشف الغموض في دير الزور انتشال رفات بشرية جديدة ضمن ملف المفقودين

نجحت الفرق الميدانية المختصة في محافظة دير الزور في الوصول الى مواقع جديدة تضم رفات بشرية مجهولة الهوية وذلك في اطار مساعي حثيثة لطي ملف المفقودين الطويل. واظهرت عمليات التنقيب دقة عالية في التعامل مع البقايا المكتشفة وفق معايير مهنية تضمن سلامة الادلة المادية وتحفظ كرامة الضحايا الذين طال انتظار ذويهم لمعرفة مصيرهم.
واوضحت الجهات المسؤولة عن ملف المفقودين ان العمليات تجري بالتنسيق الكامل مع كافة الاطراف المعنية لضمان توثيق دقيق لكل قطعة عثر عليها. واكدت ان هذه الخطوات تأتي كجزء من التزام وطني تجاه العائلات التي تبحث عن اجابات شافية حول مصير ابنائها المفقودين منذ فترات طويلة.
وبينت الهيئة المعنية ان عمليات البحث ستستمر وفق خطة زمنية واضحة تشمل عدة مواقع يشتبه باحتوائها على رفات اضافية. وشددت على اهمية تعاون الاهالي مع الفرق المختصة لضمان سير العمل دون اي عوائق قد تؤثر على دقة النتائج المخبرية والطبية.
اجراءات وقائية لحماية مواقع الرفات البشرية
وكشفت الهيئة عن تحذيرات موجهة للمواطنين بضرورة الابتعاد عن المناطق التي قد تحوي مقابر جماعية غير مكتشفة او العبث بالتربة في محيطها. واضافت ان اي تدخل غير مدروس قد يؤدي الى تلف الادلة الجنائية او ضياع ملامح المواقع التي تعد حيوية في كشف الحقيقة.
وتابعت ان الابلاغ الفوري عبر القنوات الرسمية هو السبيل الوحيد لضمان تدخل الفرق المختصة بشكل علمي. واكدت في ختام تصريحاتها ان الهدف الاسمى من هذه الجهود هو انصاف الضحايا وضمان حقوق ذويهم في الوصول الى الحقيقة الكاملة بعيدا عن اي تكهنات.



















