فاجعة مرورية على طريق نينوى.. انقلاب حافلة سياحية يوقع عشرات الضحايا

شهدت محافظة نينوى حادثا مروريا مروعا تمثل بانقلاب حافلة سياحية كانت تقل عددا من المسافرين في رحلة داخلية، مما اسفر عن سقوط خمسة ضحايا واصابة عشرين اخرين بجروح متفاوتة الخطورة في حصيلة اولية. ووقعت الحادثة على بعد ثلاثين كيلومترا من سيطرة حمام العليل، حيث فقد سائق الحافلة السيطرة عليها في ظروف غامضة لا تزال قيد التحقيق.
واوضحت فرق الاسعاف والانقاذ التي هرعت الى مكان الحادث انها باشرت بنقل المصابين على وجه السرعة الى مستشفيات الشرقاط والموصل لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، فيما لا تزال الجهات المختصة تجري تحقيقاتها للوقوف على الاسباب الحقيقية التي ادت الى هذا الانحراف المفاجئ للمركبة.
وبينت المعلومات الواردة ان الحافلة كانت في طريقها من محافظة بابل متجهة نحو مدينة دهوك السياحية في اقليم كردستان، حيث كان الركاب يخططون لقضاء عطلتهم في احد فنادق المدينة، الا ان الرحلة انتهت قبل وصولها الى وجهتها المقصودة.
تداعيات الحادث واجراءات السلامة على الطرق
واكد مراقبون ان هذا الحادث يسلط الضوء مجددا على ملف سلامة الطرق الخارجية في العراق، لا سيما في ظل زيادة حركة التنقل بين المحافظات والمواقع السياحية، مما يفرض ضرورة تشديد الرقابة على حافلات نقل الزوار والسياح لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث الانسانية.
واضافت المصادر ان محافظة نينوى تعتبر شريانا حيويا يربط شمال العراق بوسطه، وتشهد طرقها حركة مرور كثيفة ومستمرة، وهو ما يجعل من تحديث البنية التحتية وتكثيف دوريات المرور مطلبا ملحا للحد من الحوادث القاتلة التي تزهق ارواح المواطنين الابرياء.
وشددت الجهات المعنية على اهمية التزام السائقين بالقواعد المرورية والسرعات المحددة، خاصة في المناطق التي تكثر فيها المنعطفات او التي تشهد اعمال صيانة، وذلك لحماية المسافرين وضمان وصولهم بسلام الى وجهاتهم المختلفة عبر المحافظات العراقية.



















