+
أأ
-

تحركات سياسية جديدة لـ حماس ولقاءات مع دحلان لترتيب البيت الفلسطيني

{title}
بلكي الإخباري

كشفت حركة حماس عن سلسلة لقاءات مكثفة جمعت قيادتها مع تيار الاصلاح الديمقراطي التابع لحركة فتح بقيادة محمد دحلان، وذلك في اطار حراك سياسي واسع يهدف الى توحيد الصفوف والتعامل مع التحديات الوطنية الراهنة. واكدت الحركة ان هذه التواصلات ليست وليدة اللحظة بل هي جزء من استراتيجية دائمة تتبعها مع كافة القوى والفصائل الفلسطينية لتعزيز التوافق الداخلي.

واضافت المصادر ان النقاشات تطرقت بشكل معمق الى ملف المفاوضات السياسية، حيث ابدت الاطراف توافقا كبيرا في الرؤى حول كيفية ادارة هذا الملف الشائك. وبينت الحركة ان اللقاءات التي حضرها دحلان بحثت ايضا سبل الخروج من حالة الجمود السياسي الراهنة، مع التأكيد على اهمية وجود ارادة وطنية موحدة لمواجهة الضغوط الخارجية التي تمارس على القضية الفلسطينية.

واشار القيادي في حماس الى ان التوجه الحالي يصب نحو تشكيل تحالف وطني عريض يضم مختلف التيارات والشخصيات المستقلة لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وشدد على ان هناك ادراكا متزايدا لدى كافة الاطراف بضرورة احداث تغيير جذري في المنظومة السياسية الرسمية، وهو ما لا يمكن تحقيقه الا من خلال العودة الى صناديق الاقتراع ومنح الشعب كلمته الفصل.

موقف حماس من المفاوضات واللجنة الوطنية

واوضح القيادي ان حماس والفصائل الفلسطينية قد اعلنت موافقتها النهائية على خارطة الطريق المقترحة، مشيرا الى ان الحركة ملتزمة بتنفيذ ما يقع على عاتقها من بنود. واكد ان الاحتلال يجد نفسه اليوم في مواجهة المجتمع الدولي، بما في ذلك الادارة الامريكية، مما يستوجب ممارسة ضغوط حقيقية لالزامه ببنود الاتفاق وتجنب عرقلة المساعي الرامية للتهدئة.

وبين ان الحركة تتابع عن كثب التحركات الدبلوماسية مع الوسطاء، مؤكدا ان اتصالاتها مستمرة مع الجانب الامريكي لتقييم اداء الاطراف والالتزام بالاتفاقيات المبرمة. واضاف ان الحركة تحفظت على بعض التصريحات الصادرة عن مسؤولين دوليين، معتبرة اياها غير متوافقة مع جوهر الاتفاق، وقد تم ايصال هذا الموقف بوضوح عبر القنوات المباشرة.

واكد في ختام حديثه ان موقف الحركة من اللجنة الوطنية لادارة غزة ثابت ومعروف، حيث تطالب الحركة بتمكين هذه اللجنة من القيام بمهامها في ادارة القطاع بشكل كامل وبأسرع وقت ممكن. وشدد على ان الاولوية القصوى هي معالجة الملفات الخدمية والانسانية التي تهم المواطن الفلسطيني بعيدا عن التجاذبات السياسية.