+
أأ
-

توغلات اسرائيلية متكررة في الجنوب السوري وسط حالة من الترقب

{title}
بلكي الإخباري

شهدت مناطق ريف القنيطرة في الجنوب السوري تحركات عسكرية مكثفة للقوات الاسرائيلية تمثلت في عمليات توغل بري وتفتيش لمنازل المدنيين في بلدة جباتا الخشب. واوضحت المعطيات الميدانية ان هذه القوة قامت بمسح المنطقة وتفتيش دقيق للمنازل وسط حالة من التوتر الشديد التي تخيم على القرى الحدودية. واكدت مصادر محلية ان هذه الخطوة جاءت لتزيد من تعقيد المشهد الامني في المنطقة الجنوبية التي تعاني اصلا من ضغوط متزايدة.

تصعيد ميداني مستمر في القنيطرة ودرعا

واضافت التقارير ان هذا التوغل جاء عقب يوم واحد فقط من اقتحام دورية عسكرية مكونة من ست سيارات للحي الغربي في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي. وبينت التحركات ان الاليات الاسرائيلية انتشرت بشكل واسع في المنطقة ونفذت حملة دهم وتفتيش للمنازل دون ان يتم تسجيل اعتقالات او اضرار مادية ملموسة في صفوف الاهالي. وشدد مراقبون على ان هذه العمليات تندرج ضمن سلسلة متصلة من الانشطة العسكرية التي تهدف الى فرض واقع ميداني جديد في محافظتي القنيطرة ودرعا.

توتر اقليمي ينعكس على القرى السورية الحدودية

وكشفت الاحداث الاخيرة ان العمليات لا تقتصر على القنيطرة بل امتدت لتشمل ريف درعا الغربي حيث تم رصد اطلاق نار عشوائي في قرية معرية. واظهرت تلك الحوادث ان مستوى التوتر في المنطقة في تصاعد مستمر مما يثير مخاوف السكان من استمرار هذه الانتهاكات للسيادة السورية. واشار متابعون للوضع الميداني الى ان تكثيف التحركات الاسرائيلية يتزامن مع تحليق دائم للمسيرات في الاجواء وهو ما يعكس استراتيجية عسكرية تهدف الى المراقبة والضغط المستمر على كافة القرى القريبة من خطوط التماس.