+
أأ
-

عيروط يطالب بإعادة النظر بحفلات التخريج: هل آن الأوان لتوجيه عشرة ملايين دينار لدعم الخريجين والفقراء والبنى التحتية للجامعات؟

{title}
بلكي الإخباري

 

 

تساءل الأكاديمي والكاتب الدكتور مصطفى محمد عيروط عن جدوى استمرار تكاليف حفلات التخريج الباهظة بالشكل الحالي، داعياً إلى وقفة تأمل وتفكير إيجابي لإعادة توجيه هذه الأموال نحو قطاعات أولى بالرعاية والبناء. واستند عيروط في طرحه إلى لغة الأرقام التقديرية مفترضاً أن عدد خريجي الجامعات والكليات الجامعية وكليات المجتمع سنوياً يبلغ مائة ألف خريج وخريجة وبأن تكلفة الاحتفال على الطالب أو الطالبة الواحدة تقدر بنحو مائة دينار ليصل إجمالي ما ينفقه المواطنون على مواكب واحتفالات التخريج إلى نحو عشرة ملايين دينار يضاف إليها ما تكلفه الجامعات من مكافآت ومصروفات تنظيمية. ورغم إقراره بأن هذه الاحتفالات قد تسهم في تنشيط الأسواق إلا أن عيروط اقترح إعادة استثمار هذه المبالغ العالية في قنوات ذات عائد تنموي ومجتمعي تتمثل في تحسين البنى التحتية والخدمات الجامعية وأولها القاعات التدريسية والحمامات في الجامعات التي تحتاج لذلك بالإضافة إلى صرفها على الفقراء والمحتاجين عن طريق وزارة التنمية الاجتماعية أو الجمعيات الخيرية علاوة على إنشاء صندوق لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة للخريجين وتدريب من يحتاج لتدريب حتى تساهم في حل مشكلة البطالة حيث أنه بعد أسبوع من التخرج تصبح الشكاوى من البطالة واسعة فضلاً عن المساهمة في حل مشكلة مديونية الجامعات مع الإشارة إلى أن للحديث بقية.