+
أأ
-

حكايات ملهمة تغير مسارات الحياة عبر مبادرة صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية

{title}
بلكي الإخباري

كشف صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية عن اطلاق برنامج قصصي جديد يحمل عنوان قصتي مع الصندوق ليرصد من خلاله مجموعة من التجارب الواقعية التي خاضها المستفيدون من برامجه المختلفة. ويهدف هذا العمل الى تسليط الضوء على التحولات الجوهرية التي احدثتها مشاريع الصندوق في المسارات المهنية والمجتمعية لعدد كبير من الافراد الذين وجدوا في هذه المبادرات نقطة انطلاق نحو تحقيق طموحاتهم.

واضاف القائمون على المبادرة ان الهدف الاساسي هو توثيق الاثر التنموي الحقيقي بعيدا عن لغة الارقام الجامدة من خلال ترك المساحة لاصحاب الشأن ليروو قصص نجاحهم بانفسهم. واكدت هذه الخطوة حرص المؤسسة على ابراز دورها في دعم الطاقات البشرية وتحفيز الشباب على الابداع والابتكار في مختلف القطاعات الحيوية التي تلامس احتياجاتهم اليومية.

وبين مدير عام الصندوق سامر المفلح ان قصص النجاح هذه تمثل مؤشرا فعليا على نجاح الاستراتيجيات المتبعة في قياس الاثر التنموي على ارض الواقع. واشار الى ان المرحلة القادمة ستشهد توسعا في هذه البرامج لتواكب الرؤى الملكية السامية وتتماشى مع مسارات التحديث الاقتصادي والسياسي والاداري بما يخدم الاولويات الوطنية ويصنع مستقبلا مشرقا للجميع.

محاور متنوعة في مسيرة التنمية

واوضح الصندوق ان الحلقات القادمة ستستعرض تجارب غنية في مجالات متعددة تشمل تنمية المهارات وتعزيز فرص التشغيل للشباب الباحثين عن عمل. واشار الى ان المحتوى سيغطي جوانب التمكين الاقتصادي والريادة التي تعد ركيزة اساسية في استراتيجية الصندوق للسنوات المقبلة.

وذكرت المصادر ان التعليم وبناء القدرات سيكون لهما نصيب وافر في حلقات البرنامج لتعريف الجمهور بكيفية الاستفادة من هذه الفرص. واكدت ان البرنامج يركز ايضا على قيم العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية والتمكين السياسي باعتبارها ادوات فاعلة في بناء الشخصية القيادية القادرة على احداث تغيير ايجابي في المجتمع.