+
أأ
-

خطة اميركية جديدة لضبط سلاح حماس باشراف عسكري مباشر

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تقارير سياسية عن توافق جرى بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والمبعوث الاميركي جاريد كوشنر يقضي بتعيين ضابط اميركي رفيع المستوى للاشراف المباشر على عملية نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي واشنطن لفرض واقع امني جديد يمنع اي تهديد مستقبلي من خلال آلية تسليم منظمة للسلاح الثقيل والمتوسط تحت رقابة دولية صارمة.

واوضح المسؤولون ان جوهر الاتفاق يتمحور حول اشتراط تل ابيب عدم الانسحاب من القطاع الا بعد اتمام عملية تجريد الفصائل من ترسانتها العسكرية بشكل كامل. واكد نتنياهو خلال مباحثاته مع كوشنر ان نزع السلاح يمثل حجر الزاوية لاي ترتيبات امنية قادمة في المنطقة لضمان عدم عودة الحركة الى ممارسة انشطتها العسكرية المعتادة.

واضافت المصادر ان كوشنر الذي اجرى جولة محادثات مكثفة شملت لقاءات مع قيادات فلسطينية في القاهرة يضع حاليا اللمسات الاخيرة على خارطة الطريق التي تهدف الى تحويل مسؤوليات القطاع الى لجان فنية متخصصة بعيدا عن الهيمنة العسكرية للحركات المسلحة.

ابعاد التحرك الاميركي في ملف غزة

وبينت التحركات الاخيرة ان حركة حماس كانت قد ابدت في وقت سابق مرونة تجاه نقل الصلاحيات الادارية الى لجان وطنية مستقلة في محاولة منها لاحتواء الضغوط الدولية المتزايدة. وشدد الجانب الاميركي على ان هذه الخطوات الادارية يجب ان تترافق مع خطوات ملموسة على الارض فيما يخص الملف الامني الشائك.

واظهرت البيانات الميدانية استمرار حالة التوتر رغم محاولات التهدئة حيث تتبادل الاطراف الاتهامات بخرق اتفاق وقف اطلاق النار مما يزيد من تعقيد المشهد الامني. واشار مراقبون الى ان دخول ضابط اميركي على خط الاشراف المباشر يعكس رغبة البيت الابيض في ضبط ايقاع الاحداث الميدانية ومنع انزلاق الامور نحو مواجهات اوسع.

واكد المحللون ان نجاح هذه المبادرة يعتمد بشكل اساسي على مدى استجابة الاطراف المعنية للضغوط الاميركية وقدرة الضابط المشرف على فرض الرقابة المطلوبة على مخازن السلاح في ظل ظروف اقليمية بالغة الحساسية.