+
أأ
-

الدكتور عبدالفتاح الحايك رئيسًا لجمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني في الأردن

{title}
بلكي الإخباري

 

الحايك: فرسان التغيير سيواصلون العمل الوطني في جميع محافظات المملكة وترسيخ قيم الانتماء والولاء والاعتزاز بالقيادة الهاشمية

أعلنت جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني تعيين الدكتور عبدالفتاح الحايك رئيسًا للجمعية بموافقة وزارة الشؤون السياسية والبرلمانيه، التي تمتد مجالات نشاطها وعملها إلى مختلف محافظات المملكة الأردنية الهاشمية، في إطار مواصلة مسيرتها الوطنية وتعزيز دورها في خدمة المجتمع وترسيخ قيم المشاركة والمسؤولية والانتماء الوطني.

وتأتي هذه الخطوة بعد مسيرة وطنية امتدت لما يقارب أربعة أعوام منذ تأسيس الجمعية المسجله في وزارة الشؤون السياسيةوالبرلمانيه، تمكنت خلالها من تنفيذ وتنظيم والمشاركة في العديد من المبادرات والفعاليات الوطنية والشبابية والمجتمعية، بالتعاون مع مؤسسات رسمية وأهلية وشعبية، وبما يعكس إيمان الجمعية بدور مؤسسات المجتمع المدني في خدمة الأردن وتعزيز مسيرته الوطنية.

وكانت من أبرز المحطات التي جسدت توجه الجمعية واهتماماتها الوطنية إقامة الفعالية الوطنية «بوصلتنا فلسطين وتاجها القدس الشريف»، تأكيدًا على الموقف الأردني الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني، والتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، انسجامًا مع مواقف وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، تجاه فلسطين والقدس وأهلنا في قطاع غزة.

كما نفذت الجمعية حملة للتبرع بالدم لأهلنا في غزة تحت عنوان «دمنا دمكم»، في رسالة وطنية وإنسانية عبّرت عن عمق التضامن الأردني مع الأشقاء الفلسطينيين، إلى جانب مشاركة الجمعية في الفعاليات المرتبطة بجهود الإغاثة الإنسانية، وتقدير الدور الذي يقوم به نشامى سلاح الجو الملكي الأردني في عمليات إنزال المساعدات الإغاثية للأشقاء في قطاع غزة.

وفي إطار دعم المسار الديمقراطي وتعزيز المشاركة السياسية، شاركت الجمعية مع الهيئة المستقلة للانتخاب في أعمال الإشراف والمتابعة للانتخابات النيابية لعام 2024، بما يعكس حرصها على دعم المؤسسات الوطنية وترسيخ الممارسة الديمقراطية والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.

ومن أبرز مبادرات الجمعية أيضًا تنظيم زيارة وطنية إلى الديوان الملكي الهاشمي شارك فيها أكثر من ألف شاب وشابة، في مشهد وطني وشبابي كبير عبّر خلاله المشاركون عن فخرهم واعتزازهم بالقيادة الهاشمية، ووقوف الشباب الأردني خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، دعمًا لمواقفه الوطنية والقومية والدولية، ودوره في الدفاع عن مصالح الأردن وقضايا الأمة.

كما كان للجمعية حضور فاعل في العديد من المناسبات والفعاليات الوطنية التي أقيمت بالتعاون مع الجهات الرسمية والشعبية، تأكيدًا على أن العمل التطوعي والمجتمعي ليس مجرد نشاط موسمي، وإنما مسؤولية وطنية مستمرة تسهم في تعزيز التلاحم بين أبناء المجتمع ومؤسسات الدولة.

وعلى الصعيد العربي والدولي، شاركت الجمعية في عدد من المؤتمرات والملتقيات المتخصصة، من بينها مؤتمر الابتكار والتكنولوجيا للشباب العرب في جامعة الدول العربية، كما عملت على إقامة النسخة الثانية من المؤتمر في العاصمة الأردنية عمّان، برعاية وزير الاتصال الحكومي والناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومني، بما يعكس اهتمام الجمعية بقضايا الشباب والابتكار والتكنولوجيا وفتح مساحات أوسع أمام الطاقات الشبابية الأردنية والعربية.

وفي محطة وطنية أخرى، أطلقت الجمعية «جائزة النشامى الرياديين للوظائف القيادية»، والتي أقيمت برعاية معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، تقديرًا للكفاءات والطاقات الوطنية، وتشجيعًا للتميز والريادة في مواقع المسؤولية والوظائف القيادية، على أن تتواصل هذه الجائزة سنويًا بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب الأردنيين.

وأكد الدكتور عبدالفتاح الحايك، عقب توليه رئاسة الجمعية، أن جمعية فرسان التغيير ستواصل مسيرتها الوطنية في مختلف محافظات المملكة، وستعمل على توسيع برامجها ومبادراتها بما يخدم المجتمع الأردني ويعزز مشاركة الشباب في الحياة العامة والعمل الوطني.

وقال الحايك إن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على البرامج والمبادرات التي تعزز ثقافة الانتماء والمواطنة الفاعلة، وتدعم الشباب والابتكار والعمل التطوعي وخدمة المجتمعات المحلية، بالتعاون والشراكة مع المؤسسات الوطنية والرسمية والأهلية، مؤكدًا أن الجمعية ستبقى منفتحة على كل جهد وطني صادق يسهم في خدمة الأردن وأبنائه.

وشدد على أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى أولوية الجمعية الأولى، وأن مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، تشكل مصدر إلهام للعمل الوطني المسؤول، خصوصًا في الدفاع عن الأردن وأمنه واستقراره، ودعم القضية الفلسطينية، والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، والوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين.

وأكد الحايك أن فرسان التغيير سيواصلون العمل بروح الفريق الواحد، وسيكونون جنودًا أوفياء للأردن الغالي وللقيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله ورعاهما، مؤكدًا أن خدمة الوطن مسؤولية لا ترتبط بموقع أو منصب، وإنما بإرادة صادقة وعمل ميداني ملموس.

وتؤكد الجمعية أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من الحضور في محافظات المملكة كافة، من خلال مبادرات وطنية ومجتمعية وشبابية تعكس رسالتها في التنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني، وتترجم شعارها إلى عمل حقيقي يخدم الأردن ويعزز مسيرته في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.