+
أأ
-

مصر وايطاليا تدفعان نحو تسريع مشروع الربط الكهربائي العابر للقارات

{title}
بلكي الإخباري

شهدت العاصمة القاهرة مباحثات مكثفة بين وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري ووزير البيئة وأمن الطاقة الايطالي، بهدف وضع خارطة طريق عاجلة لتسريع تنفيذ مشروع الربط الكهربائي الاستراتيجي بين البلدين، والذي يعد احد اهم محاور التعاون الطاقي في المنطقة بقدرة تصل الى 3000 ميجاوات.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء المنعقد على هامش اللجنة العليا المشتركة، الموقف التنفيذي الحالي للمشروع والنتائج النهائية للدراسات الفنية والبيئية والمالية التي تم الانتهاء منها بالتعاون مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء، تمهيدا للانتقال الفعلي الى مرحلة التنفيذ على ارض الواقع.

واكد وزير الكهرباء المصري ان هذا المشروع يمثل ركيزة جوهرية لتعزيز مكانة الدولة كمركز اقليمي محوري لتبادل الطاقة، مشيرا الى دوره الحيوي في دعم جهود نقل الكهرباء النظيفة بين قارات افريقيا واوروبا واسيا، بما يحقق تكاملا اقليميا مستداما في قطاع الطاقة.

آفاق التعاون الطاقي بين القاهرة وروما

وبين الوزير ان الدولة المصرية ماضية قدما في خطتها الطموحة لتنويع مصادر الطاقة، مع استهداف رفع مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة الى 45%، مع تشجيع القطاع الخاص على ضخ مزيد من الاستثمارات في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

واضاف ان المباحثات تطرقت ايضا الى فرص توسيع الاستثمارات الايطالية في مصر، لا سيما في مجالات توطين صناعة المهمات الكهربائية ونقل التكنولوجيا الحديثة، وتبادل الخبرات في تقنيات تخزين الطاقة التي توليها الدولة اهتماما خاصا في الوقت الحالي.

واشار الجانب الايطالي الى تقديره الكبير للتطور الملحوظ في قطاع الكهرباء المصري، معربا عن حرص بلاده على دعم انجاز مشروع الربط الكهربائي الذي سيلعب دورا محوريا في دعم اعتماد الشبكة الايطالية على مصادر الطاقة النظيفة وتقوية روابط الشراكة الاقتصادية.

مصر كمركز اقليمي للطاقة

وشدد الوزير المصري على ان هذا المشروع يندرج ضمن استراتيجية اوسع تهدف لتحويل مصر الى مركز اقليمي للطاقة، حيث يجري العمل على مشروعات ربط مماثلة مع السعودية بقدرة 3000 ميجاوات، الى جانب الربط القائم مع دول الجوار مثل ليبيا والسودان والاردن، مع التطلع لمشاريع ربط مستقبلية مع اليونان وقبرص.