+
أأ
-

تحرك مصري امريكي مكثف لوقف التدخلات الخارجية في السودان وليبيا

{title}
بلكي الإخباري

كشفت وزارة الخارجية المصرية عن اجراء مباحثات هامة مع الادارة الامريكية لتعزيز التنسيق المشترك بشان الازمات الاقليمية المتصاعدة، حيث تواصل القاهرة جهودها الدبلوماسية المكثفة لاحتواء التداعيات الخطيرة للنزاعات المسلحة في السودان وليبيا. واكد الجانبان خلال اتصال هاتفي رفيع المستوى بين وزير الخارجية المصري ومسؤولين امريكيين على ضرورة تضافر الجهود الدولية لوقف نزيف الدم في السودان وتسهيل وصول المساعدات الاغاثية العاجلة للمتضررين دون اي عوائق ميدانية.

واضافت الوزارة في بيانها ان المباحثات ركزت بشكل اساسي على رفض اي تدخلات خارجية في الشان السوداني، مبينة ان هذه التدخلات لا تؤدي سوى الى اطالة امد الازمة وتعقيد مسارات الحل السياسي. وشدد الجانب المصري على ان استقرار السودان يمر حتما عبر الحفاظ على سيادته وسلامة اراضيه وصون مؤسساته الوطنية من الانهيار، مع ضرورة اطلاق عملية سياسية شاملة بقيادة سودانية خالصة تلبي طموحات الشعب في الامن والاستقرار.

واوضح البيان ان الرؤية المصرية تجاه الازمة السودانية تستند الى اهمية البناء على المبادرات الراهنة لضمان وقف دائم لاطلاق النار، معتبرا ان استمرار الفوضى يهدد الامن الاقليمي برمته. واكدت القاهرة ان انخراط الاطراف الدولية يجب ان يهدف الى دعم الحلول السلمية بدلا من تغذية الصراعات العسكرية التي تدمر البنية التحتية وتفاقم الاوضاع الانسانية المتردية في البلاد.

استراتيجية مصرية لتعزيز الاستقرار في ليبيا

وبينت المباحثات ايضا توافقا على ضرورة المضي قدما في العملية السياسية الليبية، حيث جدد الطرف المصري التأكيد على ان الحل يجب ان يكون ليبيا خالصا دون املاءات خارجية. واشار الى ان الحفاظ على وحدة الاراضي الليبية وسلامة مؤسسات الدولة يعد ركيزة اساسية لاي تسوية مستدامة تنهي حالة الانقسام السياسي التي تعاني منها البلاد منذ سنوات.

واكد الوزير المصري ان اجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بشكل متزامن يمثل الخطوة الاكثر اهمية لاستعادة الشرعية والاستقرار في ليبيا، موضحا ان تكامل الجهود الاقليمية والدولية ضروري لتهيئة المناخ المناسب لهذا الاستحقاق الوطني. وشدد على ان مصر ستواصل دورها الداعم لكل ما من شأنه تعزيز السيادة الليبية وتحقيق تطلعات الشعب في بناء دولة مستقرة وقوية.