تصعيد عسكري جديد على الحدود السورية وتوغل اسرائيلي في ريف القنيطرة

شهدت المناطق الحدودية في ريف دمشق الغربي وريف القنيطرة توترا ميدانيا لافتا صباح اليوم السبت بعد عمليات قصف وتوغل نفذتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في نقاط متفرقة. واكدت مصادر محلية ان المدفعية الثقيلة استهدفت محيط بلدة بيت جن وتحديدا منطقة تل الوردة بعدد من القذائف الصاروخية التي سقطت في محيط البلدة.
واضافت تقارير ميدانية ان التحركات العسكرية لم تتوقف عند القصف المدفعي بل امتدت لتشمل توغلا بريا محدودا لقوات الاحتلال في الجهة الجنوبية من بلدة الرفيد الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي. وبينت المتابعات ان هذه العمليات تاتي في اطار تصعيد عسكري متزايد تشهده المناطق المتاخمة للحدود السورية.
تداعيات التوتر العسكري في القنيطرة وريف دمشق
واوضح شهود عيان ان دوي الانفجارات سمع بوضوح في القرى والبلدات المجاورة لمناطق الاستهداف مما اثار حالة من القلق لدى الاهالي في تلك المناطق. وشدد مراقبون على ان هذا التحرك يعكس استراتيجية جديدة في التعامل مع الجبهة السورية وسط ترقب لما قد تحمله الساعات القادمة من تطورات ميدانية على طول خط التماس.



















