غموض يحيط بجماعة اولي الباس في سوريا وعلاقتها بحزب الله وايران

برز اسم جبهة المقاومة الاسلامية في سوريا المعروفة باسم اولي الباس مجددا في المشهد الميداني بجنوب سوريا بعد سلسلة عمليات استهدفت مواقع عسكرية تابعة للجيش الاسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة. واظهرت تقارير امنية حديثة وجود حالة من الجدل حول طبيعة هذه الجماعة الغامضة التي بدأت نشاطها العسكري مطلع العام الماضي وسط تكهنات حول ارتباطاتها الاقليمية. وكشفت التحليلات ان الجماعة تتبنى خطابا يتقاطع بشكل ملفت مع توجهات حزب الله اللبناني واطراف محسوبة على جماعة الاخوان المسلمين مما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية لنشاطها في المنطقة.
خفايا نشأة جماعة اولي الباس وتطورها
وبينت التحقيقات ان الظهور الاول لهذه الجماعة كان تحت مسمى جبهة تحرير الجنوب قبل ان تغير اسمها لاحقا الى اولي الباس نتيجة تشابه الاسماء مع فصائل اخرى. واكدت المصادر ان الجماعة وجهت منذ تأسيسها رسائل تهديد مباشرة للجانب الاسرائيلي مطالبة اياه بالانسحاب من الاراضي السورية ضمن مهل زمنية محددة. واوضحت الجماعة في بياناتها ان قرارها مستقل ويهدف بالدرجة الاولى الى التصدي للتوغلات الاسرائيلية المتكررة في المناطق الحدودية.
الغموض الاستراتيجي ومستقبل العمليات في الجنوب
واضافت التحليلات ان غياب الادلة القاطعة حول وجود قيادة مشتركة او شراكة مؤسسية رسمية لا يمنع من ملاحظة التشابه في الهوية البصرية والخطاب السياسي الذي تتبناه الجماعة. وشدد المراقبون على ان اولي الباس تظل واحدة من اكثر الكيانات تكتما في الساحة السورية رغم تبنيها لعمليات نوعية ضد ثكنات اسرائيلية غربي درعا. واشار الخبراء الى ان ربط الجماعة بمفهوم وحدة الساحات يعزز من فرضية كونها جزءا من شبكة اوسع تعمل في الخفاء لدعم اجندات اقليمية في الجنوب السوري.



















