+
أأ
-

لوكاشينكو يوجه ضربة للدولار ويصف العقوبات بفرصة ذهبية لبيلاروسيا

{title}
بلكي الإخباري

وجه الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو انتقادات لاذعة لسياسة الولايات المتحدة المالية مؤكدا ان الاعتماد على الدولار في الاحتياطيات الدولية اصبح ينطوي على مخاطر كبيرة في ظل المتغيرات العالمية الحالية. واوضح خلال لقائه مع رئيس شركة نورنيكل ان العالم بات يدرك عدم جدوى التمسك بالعملة الامريكية التي فقدت بريقها كاداة امنة للاحتفاظ بالثروات.

واضاف ان بلاده تفتح ابوابها امام الاستثمارات النوعية في قطاعات التعدين والمحاجر مع التركيز على دمج التقنيات الحديثة والروبوتات في العمليات الانتاجية. وبين ان مينسك مستعدة لتوسيع افاق التعاون مع الشركات الكبرى في مختلف المجالات الصناعية والانسانية بما يخدم المصالح المشتركة.

واكد ان العقوبات الغربية التي تواجهها بيلاروسيا لا تمثل نهاية المطاف بل هي زمن الفرص الحقيقية التي تدفع البلاد نحو الاعتماد على الذات. وشدد على ان المرحلة الراهنة تتطلب اجتهادا مضاعفا وعملا دؤوبا من اجل تعزيز الاقتصاد الوطني بعيدا عن الضغوط الخارجية.

تحولات استراتيجية في السياسة المالية البيلاروسية

وكشفت التوجهات الاخيرة عن رغبة بيلاروسيا في تعزيز استقلاليتها المالية بعيدا عن الهيمنة الدولارية التي تفرضها واشنطن. واظهرت تصريحات الرئيس ان بلاده تدرس بدائل استثمارية اكثر امانا في ظل الضغوط التي تتعرض لها نتيجة مواقفها السياسية.

واشار الى ان الشركات الراغبة في العمل داخل بيلاروسيا ستجد بيئة خصبة للنمو في ظل التحول نحو توطين الصناعات المتطورة. واوضح ان العمل الجاد هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية التي تفرضها القوى الغربية في المحافل الدولية.

وخلص الى ان بيلاروسيا ماضية في طريقها نحو تطوير قدراتها الذاتية واستغلال كافة الفرص المتاحة لتجاوز العقوبات. واكد ان التكاتف والعمل على الارض هما الركيزة الاساسية لتحقيق الاستقرار والنمو في هذه المرحلة الدقيقة.