+
أأ
-

زخم الماني لافت نحو منتدى اقتصادي يجمع روسيا وامريكا

{title}
بلكي الإخباري

تشهد التحضيرات لعقد المنتدى الاقتصادي المرتقب الذي يجمع ممثلي قطاع الاعمال في روسيا والمانيا والولايات المتحدة اقبالا متزايدا، حيث كشف كيريل دميترييف عن تلقي اكثر من 20 طلبا رسميا من شركات المانية ترغب في المشاركة الفعالة في هذا الحدث الدولي. واظهرت هذه المؤشرات الاولية وجود رغبة حقيقية لدى مجتمع الاعمال الالماني لتعزيز الحوار بعيدا عن التجاذبات السياسية، مع استمرار تدفق الطلبات بشكل كثيف ومتواصل لضمان الحضور في هذا التجمع الاقتصادي الهام. واوضحت المعطيات ان التنسيق يجري على قدم وساق لضمان نجاح الفعالية التي تحظى بدعم واسع من اطراف دولية فاعلة.

افاق التعاون الاقتصادي العابر للحدود

واكد دميترييف ان هذا المنتدى يمثل فرصة استثنائية لتجاوز العقبات التي تواجه التعاون التجاري الدولي، مبينا ان الحوار المباشر بين رجال الاعمال يعد الاداة الاكثر فاعلية لكسر الجمود الاقتصادي. وشدد على ان الهدف الجوهري من هذه الخطوة هو خلق نموذج عملي يسهم في استئناف المشاريع التجارية المشتركة وتطوير اليات تضمن حماية قنوات التواصل من التوترات السياسية مستقبلا. واضاف ان الجهود تنصب حاليا على تهيئة الظروف المناسبة لاستدامة الحوار الاقتصادي وفتح افاق جديدة للتعاون المشترك بين الشركات العالمية.

نحو استراتيجية اقتصادية مستقلة

وبين المسؤول الروسي ان التركيز في المرحلة المقبلة سيكون على النتائج العملية والحلول الملموسة التي تخدم مصالح الاطراف المشاركة، موضحا ان التواصل المستمر مع غرفة التجارة الامريكية وقطاع الاعمال الالماني يعكس رغبة متبادلة في ايجاد ارضية مشتركة للعمل. واشار الى ان تعزيز هذه الاتصالات من شانه ان يمهد الطريق امام حلول اقتصادية مبتكرة تتجاوز العوائق الراهنة. واكد في ختام تصريحاته ان المضي قدما في تنظيم المنتدى يعكس قناعة راسخة بان لغة المصالح الاقتصادية قادرة على بناء جسور جديدة للتفاهم الدولي.