+
أأ
-

ازمة الديزل العالمية تتفاقم وواشنطن تحذر من تداعيات استهداف مصافي النفط

{title}
بلكي الإخباري

كشفت تصريحات وزير الطاقة الاميركي عن مخاوف جدية تتعلق باستقرار اسواق الطاقة العالمية في ظل تراجع امدادات المشتقات النفطية والديزل. واشار الوزير الى ان الهجمات التي تستهدف منشات الطاقة الروسية تضع ضغوطا اضافية على سلاسل الامداد وتحد من قدرة السوق على تلبية الطلب المتزايد.

واضاف المسؤول الاميركي خلال مؤتمر صحفي في فيينا ان التحدي الحقيقي ليس في توافر النفط الخام بل في محدودية القدرة على التكرير التي تعاني من ضيق شديد. وبين ان توقف روسيا عن تصدير الديزل حاليا يعد عاملا رئيسيا في تعقيد المشهد الطاقي العالمي ومفاقمة الازمات.

واكد ان الادارة الاميركية تكثف جهودها بالتعاون مع شركات التكرير المحلية لرفع مستويات انتاج المشتقات النفطية بهدف تعويض النقص الحاصل. واوضح ان الحرب الروسية الاوكرانية تظل المحرك الاساسي لهذه الاضطرابات التي تهدد توازن الاسعار العالمي.

تداعيات الهجمات على امن الطاقة العالمي

وشدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب في موقف لافت على ضرورة وقف الهجمات الاوكرانية ضد مصافي النفط الروسية محذرا من تبعات ذلك على استقرار السوق. واشار الى ان واشنطن نقلت هذا الموقف بوضوح الى كييف لمنع مزيد من التدهور في اسعار الوقود.

واظهرت ردود الفعل الروسية ترحيبا بهذه الدعوات حيث اعتبر الكرملين ان اي مبادرة لوقف استهداف البنية التحتية الاقتصادية المدنية تعد خطوة ايجابية. وياتي ذلك في وقت تواصل فيه موسكو تطبيق حظر مؤقت على صادرات البنزين والديزل للسيطرة على توازنات سوقها الداخلي.

واشار خبراء الى ان استمرار القيود التصديرية الروسية مع تعطل عمليات التكرير يشكل ضغطا مزدوجا على الدول المستوردة. واكدت المعطيات الحالية ان استعادة التوازن في اسواق الطاقة تتطلب استقرارا جغرافيا وسياسيا بعيدا عن استهداف المنشات الحيوية.