تحرك دبلوماسي موريتاني حازم تجاه سفير ايران بنواكشوط

اتخذت وزارة الخارجية الموريتانية موقفا رسميا حازما باستدعاء السفير الايراني المعتمد لدى نواكشوط على خلفية رصد تحركات وتصرفات وُصفت بأنها لا تنسجم مع الاعراف والتقاليد الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا. واوضحت الوزارة في بيان لها ان هذه الخطوة جاءت نتيجة تجاوزات واضحة للضوابط التي تحكم عمل البعثات الدبلوماسية في الدول المضيفة مما استدعى تدخلا مباشرا لضبط ايقاع العمل الدبلوماسي بين البلدين. واضافت الخارجية انها شددت امام الدبلوماسي الايراني على ضرورة الالتزام الصارم بالسيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد لضمان استقرار العلاقات الثنائية.
رسالة نواكشوط لضبط العمل الدبلوماسي
وبينت الوزارة في سياق حديثها ان موريتانيا حريصة كل الحرص على تعزيز روابط الصداقة والتعاون مع طهران شريطة ان يظل هذا التعاون ضمن الاطر القانونية والاعراف الدبلوماسية المستقرة. واكدت ان السيادة الوطنية واحترام الخصوصية الداخلية خط احمر لا يمكن التغاضي عن اي تجاوزات قد تمسه تحت اي مسمى او ذريعة ديبلوماسية. واوضحت ان الهدف من هذا الاستدعاء هو وضع خارطة طريق واضحة للمستقبل تضمن عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي قد تؤثر على طبيعة العلاقات الايجابية القائمة.
مستقبل العلاقات الموريتانية الايرانية
وكشفت السلطات الموريتانية عن تطلعها الى ان يتم الالتزام بشكل دقيق بالمعايير الدولية لضمان استمرار التعاون البناء بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. واشارت الى ان موريتانيا تولي اهمية قصوى للحفاظ على طابع التوازن في علاقاتها الخارجية مع كافة الدول. واختتمت الوزارة موقفها بالتأكيد على ان الاحترام المتبادل يظل الركيزة الاساسية التي تستند اليها الدبلوماسية الموريتانية في التعامل مع مختلف الشركاء الدوليين.



















