تحديات المنتخب الارجنتيني في مرحلة ما بعد ليونيل ميسي

يستعد المنتخب الارجنتيني لكرة القدم لتدشين مرحلة انتقالية مفصلية في تاريخه الكروي وذلك مع انطلاق معسكره التدريبي القادم في نهاية شهر سبتمبر الحالي، حيث يطوي الفريق صفحة الاسطورة ليونيل ميسي الذي اعلن اعتزاله الدولي تاركا خلفه ارثا حافلا بالانجازات والبطولات القارية والعالمية.
واعلن الاتحاد الارجنتيني لكرة القدم عن برنامج مكثف يتضمن ثلاث مواجهات ودية، تبدأ بلقاء منتخب بوليفيا في الثلاثين من سبتمبر، تليها اختبارات قوية امام منتخبي بوركينا فاسو وبنين في الثالث والسادس من اكتوبر، وذلك في اطار خطة الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني لاختبار بدائل جديدة في التشكيلة.
وبينت التقارير ان المباريات ستقام على ملاعب ماريو كيمبس ومونومنتال، مع فرض قيود على الحضور الجماهيري بنسبة لا تتجاوز خمسين بالمئة، وذلك تنفيذا للعقوبات الانضباطية التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم على الارجنتين بسبب تجاوزات سابقة تتعلق بشعارات سياسية ومخالفات تنظيمية.
مستقبل سكالوني وقائمة الغيابات المؤثرة
وكشفت المصادر ان الجهاز الفني سيواجه تحديا صعبا في ادارة المباريات القادمة، خاصة مع سريان عقوبات الايقاف الطويلة التي طالت عددا من الركائز الاساسية، وعلى رأسهم لياندرو باريديس الذي يغيب لعشر مباريات، وناهويل مولينا لسبع مباريات، بالاضافة الى تياغو المادا.
واضافت التحليلات ان حالة من الغموض تكتنف مستقبل المدرب ليونيل سكالوني مع المنتخب، حيث تلوح في الافق احتمالية عدم تجديد عقده الذي ينتهي بنهاية العام الحالي، مما يضع الاتحاد الارجنتيني امام ضرورة حسم ملف القيادة الفنية في اقرب وقت ممكن.
واكد المراقبون ان هذه المرحلة تمثل اختبارا حقيقيا لقدرة التانغو على الاستمرار في حصد الالقاب دون وجود القائد التاريخي ميسي، وسط ترقب جماهيري كبير لما سيقدمه الجيل الجديد من اللاعبين في هذه الاختبارات الودية القادمة.


















