موقف حازم من الازهر تجاه الاعتداءات على السعودية

ادان الازهر الشريف بشدة الهجمات المتكررة التي استهدفت الاراضي السعودية معتبرا اياها خرقا فاضحا لمبادئ حسن الجوار ومساسا مباشرا بسيادة المملكة وامنها القومي. واكد الازهر في موقفه ان هذه الممارسات العدائية لا تتماشى مع قيم الاسلام التي تحث على السلام وحماية المدنيين وتعرض استقرار المنطقة لمخاطر جسيمة في ظل التوترات المتصاعدة. وبين البيان الصادر ان امن السعودية جزء لا يتجزأ من امن الاستقرار الاقليمي وان اي مساس بسلامة اراضيها يعد تجاوزا لكل الخطوط الحمراء التي تضمنتها المواثيق الدولية والاعراف الاسلامية.
تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة
واوضح الازهر ان استمرار هذا التصعيد يشكل خطرا حقيقيا على حياة الابرياء ويؤدي الى تعقيد المشهد السياسي والامني بشكل لا يخدم مصالح الشعوب. وشدد على ضرورة تحكيم صوت العقل والحكمة لتجاوز هذه الازمة وتجنب اي خطوات قد تؤدي الى اتساع رقعة الصراع في المنطقة. واضاف ان الجهات المعنية مطالبة باتخاذ مواقف حازمة لوقف هذه الانتهاكات وضمان عدم تكرارها بما يحفظ سيادة الدول وسلامة مواطنيها.
دعوات لضبط النفس وحماية المدنيين
وكشفت التقارير الميدانية عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين والحاق اضرار مادية بالمنازل والمنشات جراء الهجمات التي نفذت باستخدام مسيرات وصواريخ باليستية. واكدت السلطات المختصة ان العمل يجري على قدم وساق لضمان امن المدن والمحافظات السعودية بعد انتهاء حالة الانذارات التي شهدتها مناطق متفرقة. واضافت المصادر ان هناك دعوات اقليمية ودولية متزايدة بضرورة وقف التصعيد فورا وتغليب لغة الحوار للحفاظ على مقدرات المنطقة ومنع الانزلاق نحو مزيد من التوترات التي تهدد الامن والسلم الجماعي.



















