+
أأ
-

ماكرون يواجه ازمة الوقود في فرنسا بقرارات طارئة لاحتواء الغضب الشعبي

{title}
بلكي الإخباري

كشفت الحكومة الفرنسية عن توجهات رئاسية عاجلة تهدف الى حشد كافة الموارد المتاحة لمواجهة نقص الوقود الحاد الذي تشهده البلاد بالتزامن مع قفزات سعرية غير مسبوقة في اسواق الطاقة. واوضحت المتحدثة باسم الحكومة ان الهدف الاستراتيجي للرئيس ماكرون يتمثل في ضمان استقرار الامدادات وتأمين احتياجات السوق المحلي عبر تعاون دولي مكثف في الاسابيع المقبلة. وبينت التقارير ان نحو عشرة بالمئة من محطات الوقود تعاني من صعوبات في التزويد مما دفع السلطات للبحث في اجراءات اوروبية مشتركة لضبط اسعار مصافي التكرير.

تداعيات النزاع على اسعار الوقود بفرنسا

واظهرت البيانات الرسمية ان اسعار الوقود سجلت ارتفاعات قياسية نتيجة التوترات العسكرية في المنطقة التي اثرت بشكل مباشر على سلاسل التوريد العالمية. واكدت الارقام ان سعر لتر الديزل قفز بشكل ملحوظ بينما شهد سعر البنزين زيادة كبيرة مما القى بظلاله الثقيلة على المواطنين والقطاعات الحيوية. واضافت تقارير ميدانية ان قطاع الصيد البحري يعد من اكثر المتضررين حيث تضاعفت تكاليف الوقود للسفن بشكل يهدد استمرارية المهنة.

مخاوف من احتجاجات واسعة وتحركات حكومية

واشارت اوساط مراقبة الى ان نقص الوقود اعاد التذكير باحتجاجات السترات الصفراء السابقة وسط دعوات متصاعدة للإضراب في عدة قطاعات. وشددت الحكومة على انها تراقب الوضع بدقة متناهية لمنع تفاقم الازمة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد. واوضحت مشاهد الغضب في جنوب فرنسا حيث اقدم صيادون على اغلاق طرق مؤدية لمستودعات نفطية ان الشارع الفرنسي بدأ يفقد صبره تجاه استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة والتشغيل.