ترامب يطالب بخفض اسعار الفائدة الامريكية لمستويات قياسية جديدة

وجه الرئيس الامريكي دونالد ترامب انتقادات حادة لسياسات مجلس الاحتياطي الفيدرالي المتعلقة بالسياسة النقدية، مؤكدا ضرورة خفض اسعار الفائدة لتصل الى واحد بالمئة او اقل. واعتبر ترامب ان المستويات الحالية للفائدة تشكل عائقا امام نمو الاقتصاد الوطني، مشددا على ان التوجه نحو التيسير النقدي يعد ضرورة ملحة لدعم الاستثمارات المحلية وتخفيف الاعباء المالية عن كاهل الشركات والمستهلكين.
واضاف ترامب في رؤيته الاقتصادية ان الضغوط التضخمية التي تشهدها البلاد حاليا لا ينبغي ان تقابل بسياسات نقدية متشددة، مبينا ان ارتفاع تكاليف الطاقة والرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الدولية تتطلب مرونة اكبر من البنك المركزي. واشار الى ان قرارات الفيدرالي الاخيرة برفع الفائدة قد تؤدي الى تباطؤ غير مبرر في النشاط التجاري داخل السوق الامريكي.
وبين ان استمرار الانفاق الراسمالي المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي يتطلب بيئة تمويلية ميسرة، موضحا ان تكلفة الاقتراض المرتفعة تضعف من فرص التوسع في هذا المجال الحيوي. واكد ان رؤيته تعتمد على خلق توازن بين السيطرة على التضخم وتحفيز النمو الاقتصادي، لافتا الى ان خفض الفائدة يمثل الاداة الاكثر فاعلية لتحقيق هذا التوازن في المرحلة الراهنة.
تداعيات السياسة النقدية على الاسواق العالمية
واوضح المحللون ان تصريحات ترامب تاتي في وقت حساس للغاية بالنسبة للاسواق المالية، مشيرين الى ان حالة عدم اليقين بشان مسار الفائدة تثير مخاوف المستثمرين حول العالم. وشدد الخبراء على ان التباين بين توجهات الادارة الامريكية وقرارات البنك المركزي قد يغير من خارطة الاستثمار الدولية في الاشهر المقبلة.
واشار مراقبون الى ان اسعار الذهب والدولار تشهد تقلبات ملحوظة استجابة لهذه التصريحات والقرارات النقدية، مبينين ان حالة الترقب تسيطر على البورصات العالمية. واكدت التقارير الاقتصادية ان الايام القادمة ستكشف عن مدى استجابة الفيدرالي للضغوط السياسية في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.



















